فهرس الكتاب
الصفحة 92 من 254
فسألتني من ماذا؟ فلم أجبها لأني كنت خجلة من الجهر بالذنب الذي ارتكبته.
ومن بعد هذه التجربة تبت إلى الله من الغش أو التغشيش. وعند كل امتحان يدخلوه أولادي أذكرهم بقصتي.
حجم الخط: