الصفحة 97 من 254

زار عادل بيت عمه، والتقى زوجته، وعبر لها عن اعتذاره الشديد على ما كان يصدر منه من غضب.

قالت زوجته: أقبل اعتذارك، ولكني لن أعود إلى بيتنا إلا بعد تعهدك لي بأن تملك نفسك عند الغضب.

قال لها: أعاهدك على ذلك.

قالت: وإن غضبت؟.

قال: أعدك أن أعطيك مئة دينار عن كل ثورة غضب أثورها عليك.

قالت: رضيت.

عادت ليلى مع زوجها وهي فرحة راضية بما حققت من نصر، فهي رابحة في كل حال، إن غضب عادل أعطاها المال، وإن كتم غضبه ارتاحت واطمأنت.

مضت الأيام والسلام يسود بيتهما، فعادل توقف عن ثورات الغضب، وما عاد يصرخ في وجه زوجته لأي سبب، وحين كان يثيره أمر لايرضيه فإنه يستحضر وعده لزوجته بدفع مئة دينار لها فيملك نفسه. وقد كان يصحح ما يراه من أخطاء، وينصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت