فهرس الكتاب
زوجته وأبناءه، ويوجههم إلى أداء الفرائض الدينية والواجبات، ولكنه كان يقوم بهذا كله في روية وهدوء وصوت خفيض.
وفي مرة من المرات التي هاج فيها الزوج وثار استقبلت غضبه المفاجئ بفرح أدهشه في البداية ثم انتبه إلى أن غضبه هذا كلفه مئة دينار صار عليه أن يدفعها إلى زوجته.
غرقت ليلى في الضحك وهي تمد يدها إلى زوجها قائلة: هيا .. أدخل يدك وأخرج محفظتك وناولني مئة دينار.
ابتسم عادل وهو يخرج محفظته ويناولها زوجته قائلا: خذي مئة دينار فهي من حقك.
صارت ليلى تعد مافي المحفظة وهي تقول لزوجها وسط ضحكها: طال انتظاري لهذا الغضب. قال عادل: لقد فرحت بغضبي لأنك كسبت بسببه مالا. وصدقيني إنك تكسبين أكثر بصبرك على غضبي قبل أن أعدك بإعطائك هذا المال.
واصل عادل كلامه: لقد كنت بصبرك تحسنين التبعل لزوجك، وحسن تبعلك لي يعدل كل مايحصل عليه الرجل من أجور كما بشر صلى الله عليه وسلم كل زوجة مسلمة:"حسن تبعلك لزوجك يعدل هذا كله".