فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 15

? صلى أحدهم خلف أحمق فقرأ:"وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ثم أتممناها بعشر فتمّ ميقات ربه خمسين ليلة"فصاح المأموم: ما تحسن تقرأ .. ما تحسن تحسب ؟!

الشعر بين الآباء والأبناء:

1-قال شاعر وقد استقبل ابنه الوحيد وهو يودع شبابه إلى المشيب:

إلى مهدك الميمون يمناي تمتد رجاءً .. ويثنيها مشيبي.. فترتد

دعاك شبابي قبل أن يزمع النوى ولكن أراد الله أن يبطىء الرد

وجئت على شيبي فلم أدر هل أنا أب لك ياحلم الأماني أم جد ؟

بني وشيبي هل سيضعف فيكما رجائي أم يقوى بضعفي ويشتد ؟

2-وقال عمر أبو قوس وقد حُرم الذرية:

ولو كان لي طفل على الشيب واحد لكان لنفسي في دُجى الخطب كوكبا

أرى فيه ريحاني ورَوْحي وراحتي وبهجة أحلامي وعمري المخصبا

3-ويقول بدوي الجبل في حفيده:

يجور وبعض الجور منه محبب ولم أرَ قبل الطفل جورًا محببا

ويغضب أحيانًا ويرضى وحسبنا من الصفو أن يرضى علينا ويغضبا

يزف لنا الأعيادَ عيدًا إذا خطا وعيدًا إذا ناغى وعيدًا إذا حبا

4-وقال البارودي يرثي ابنه عليًا:

بكيت عليًا إذ مضى لسبيله بعين تكاد الروح في دمعها تجري

وإني لأدري أن حزني لا يفي برزئي ولكن لا سبيل إلى الصبر

وكيف أذود القلب عن حسراته وأهون ما ألقاه يصدع في الصخر

إذا المرء لم يفرح ويحزن لنعمة وبؤس فلا يُرجى لنفع ولا ضر

لقد خفف البلوى وإن هي أشرفت على النفس ما أرجوه من موعد الحشر

5-ويقول ابن الرومي في إحدى مرثياته:

أبني إنك والعزاء معًا بالأمس لُف عليكما كفنْ

تالله لا تنفك لي شجنًا يمضي الزمان وأنت لي شجنْ

ما أصبحت دنياي لي وطنًا بل حيث دارك عندي الوطنْ

عَلَم وقَلَم:"مقتطفات من قلم الإمام محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله":

? ألا إن في الاستعمار لفحة من جهنم ، وإن في المستضعفين سمات من أهلها أظهرها أنهم لا يموتون ولا يحيون .

? إن هذه الأمة أنجبت الجندي الذي يحرس الحق لا الجندي الذي يُخرس الحق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت