فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 68 من 97

ثم الشيعة بعد هذا كله يزعمون أنها كانت كافرة! حاشاها بل هي من أفضل المؤمنين وعباد الله الصالحين.

وقد فضلها رسول الله صلى الله عليه وسلم على سائر النساء بقوله: (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) [1] .

? ويتناقض ما زعمه الشيعة عن عائشة بكونها من أهل النار مع ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من بشارته لها بالجنة بقوله: (لقد رأيت عائشة في الجنة؛ كأني أنظر إلى بياض كفيها ليهون بذلك علي عند موتي) [2] .

ويتناقض أيضًا مع ما ثبت عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، من قوله عنها رضي الله عنها: (إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة) [3] .

فالشيعة بعد هذه الأدلة الواضحة الصريحة قد خالفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخالفوا من زعموا أنه إمام لهم -علي بن أبي طالب رضي الله عنه - وزعموا أن عائشة رضي الله عنها كافرة، وأنها من أهل النار، حاشاها من ذلك.

بل هي مؤمنة طاهرة، من أهل الفردوس الأعلى في الجنة مع زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثانيًا: الشيعة الإثنا عشرية ينسبون الصديقة بنت الصديق المبرَّأة من فوق سبع سموات إلى الفاحشة:

لما رمى رأس النفاق عبدالله بن أبي ابن سلول الصديقة الطاهرة عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه، غضب الله جلَّ وعلا لانتهاك حرمة نبيه فنفى التهمة عن الصديقة، وأنزل في تبرئتها من فوق سبع سموات آيات حَوَتْ الوعيد الشديد في الدنيا، والتوعد بالعذاب العظيم في الآخرة.

(1) أخرجه البخاري (6/340) ك. الأنبياء باب قول الله تعالى: (( وَإِذْ قَالَتْ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ) ) [آل عمران:42] .

(2) مسند أحمد (6/138) ، وفضائل الصحابة له (2/871) ، وطبقات ابن سعد (8/65) ، وانظر: السمط الثمين للمحب الطبري (ص:29) .

(3) تاريخ الطبري (5/225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت