فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 76 من 97

ونقل قول بعض أهل البيت في ذلك: «وأما قذفها الآن فهو كفر وارتداد، ولا يكفي فيه الجلد؛ لأنه تكذيب لسبع عشرة آية في كتاب الله كما مر، فيقتل ردة...ومن يقذف الطاهرة الطيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة كما صح ذلك عنه، فهو من ضرْبِ عبدالله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين..» [1] .

وأقوال علماء المسلمين كثيرة في هذا الباب، وكلها متضافرة في كفر من رمى الصديقة بما برأها الله منه، أو نسبها إلى الفاحشة -عياذًا بالله- متبعين لكتاب ربهم الذي قرر أن الطيبين للطيبات والخبيثين للخبيثات، وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم التي دلّت دلالة قطعية على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الصديقة الطيبة عائشة حبًّا لم يساو بها فيه أحدًا من الناس، وكان صلى الله عليه وسلم لا يحب إلا طيبًا.

(انظر كتاب: أوجز الخطاب في بيان موقف الشيعة من الأصحاب للحسني) .

? ولعلك أخي القارئ الكريم تعذرني فيما نقلت لك مما صكّ مسامعك وكاد أن يُعمي بصرك، ووالله وبالله وتالله لولا أخذي على نفسي عهدًا في بيان موقفهم المخزي تجاه أمهاتنا أمهات المؤمنين زوجات النبي الكريم، لما نقلت لك ما يكاد المسلم أن يستفرغ منه؛ من هذا الكلام الذي يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله رضي الله عنهم. وأستغفر الله وأتوب إليه.

[الموضع السابع]

? قال رحمه الله في (ص:45- 47) من المجلد الحادي عشر-الجزء الثاني والعشرون- عند تفسير قوله تعالى: (( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ) ) [الأحزاب:40] .

(1) المصدر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت