فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 89 من 97

1-يحكم بشريعة آل داود، وبقرآن جديد ليس هو الذي بين أيدينا، ولو سأل سائل: فأين شريعة آل داود؟ لوجد الإجابة ولا شك أنه التلمود، ولذلك يبايع الناس على كتاب جديد، ففي كتاب الغيبة للنعماني عن أبي جعفر أنه قال: «فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد شديد، وكتاب جديد، وسلطان جديد من السماء» [1] .

2 -لسان المهدي وهو العبرانية.

3 -أتباعه من اليهود، فلعل (مهدي الشيعة) هو ملك اليهود (المخلص) المنتظر، وهو نفسه المسيح الدجال الذي أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم.

ويزعمون أنه عندما يخرج مهديهم أن أول ما يبدأ به هو إخراج خليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فيعذبان ثم يحرقان على يد مهديهم، فقد روى المجلسي عن بشير النبال عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «هل تدري أول ما يبدأ به القائم عليه السلام ؟ قلت: لا. قال: يخرج هذين الرطبين غضين فيحرقهما ويذريهما في الرياح ويكسر المسجد!!» [2] .

وفي رواية أخرى يرويها المفضل عن جعفر الصادق وفيها: قال المفضل: «يا سيدي! ثم يسير المهدي إلى أين؟ قال: إلى مدينة جدي رسول الله... فيقول: يا معشر الخلائق! هذا قبر جدي رسول الله، فيقولون: نعم يا مهدي آل محمد، فيقول: ومن معه في القبر؟ فيقولون: صاحباه وضجيعاه أبو بكر وعمر، فيقول: أخرجوهما من قبريهما، فيخرجان غضين طريين لم يتغير خلقهما ولم يشحب لونهما، فيكشف عنهما أكفانهما ويأمر برفعهما على دوحة يابسة نخرة فيصلبهما عليها!» [3] .

(1) بحار الأنوار (52/318) .

(2) الغيبة للنعماني (ص:107) .

(3) الرجعة للأحسائي (ص:186) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت