فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 90 من 97

ويقول نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (1/141) بعد ما ذكر رأيه في حكم لعن الشيخين رضي الله عنهما وأنه من ضرورات المذهب عندهم يقول: «..وفي الأخبار ما هو أغرب من هذا، وهو أن مولانا صاحب الزمان عليه السلام (المهدي) إذا ظهر وأتى المدينة أخرجهما من قبريهما، فيعذبهما على كل ما وقع في العالم من ظلم متقدم على زمانيهما، كقتل قابيل وهابيل، وطرح إخوة يوسف له في الجب، ورمي إبراهيم في نار نمرود، وإخراج موسى خائفًا يترقب، وعقر ناقة صالح، وعبادة من عبد النيران، فيكون لهما الحظ الأوفر من أنواع ذلك العذاب» .

? بل وجاء عندهم من أعماله القبيحة:

ما روى المجلسي عن محمد بن علي الكوفي، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: إن عليًا عليه السلام قال: «كان لي أن أقتل المولى وأجهز على الجريح، ولكن تركت ذلك للعاقبة من أصحابي، إن جرحوا لم يقتلوا، والقائم له أن يقتل المولى ويجهز على الجريح...» [1] .

وروى النعماني في كتاب الغيبة كما نقله المجلسي في كتابه بحار الأنوار (52/353) عن أبي جعفر قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار في أمته باللين وكان يتألف الناس، والقائم يسير بالقتل، بذلك أمر في الكتاب الذي معه: أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدًا، ويل لمن ناواه» .

ومهدي الشيعة متعصب لا يقتل من أجل العقيدة، بل يقتل بعض الناس، يعني كتطهير عرقي فقط، وأول من يبدأ بالقتل قريش، روى المجلسي عن أبي عبدالله أنه قال: «إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف» [2] .

هذا دليل أنه سوف يقتل العرب وقريش هكذا بلا سبب، يخرج يقتل فقط، فهو متعطش لسفك الدماء، هذا هو العدل الذي يقصده الشيعة والذي سيملأ الأرض عدلًا أي (قتلًا) .تطهير عرقي لا غير.

(1) بحار الأنوار (52/353) .

(2) بحار الأنوار (52/355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت