فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 91 من 97

وفي نفس المصدر بحار الأنوار (52/354) عن أبي جعفر يقول: «لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف، حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد، ولو كان من آل محمد لرحم» .

وكذلك الأموات لا ينجون من عذاب هذا المنتقم، فإنه يخرجهم من قبورهم فيعذبهم ويضرب أعناقهم -كما مر معنا- يروي المفيد عن أبي عبدالله عليه السلام: «إذا قام القائم من آل محمد عليهم السلام أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة أخر، حتى يفعل ذلك ست مرات» [1] .

هذه وباختصار شديد عقيدة الشيعة في مهديهم السفاح... فأي هداية ورشاد تُرجى من هؤلاء الشيعة؟!!

[الموضع العاشر]

? قال رحمه الله في (ص:210) من المجلد السابع-الجزء الرابع عشر-عند تفسير قوله تعالى: (( ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) ) [النحل:69] .

«ومن لطيف النوادر ما في الكشاف: أن من تأويلات الشيعة أن المراد بالنحل في الآية علي وآله. وعن بعضهم أنه قال عند المهدي: إنما النحل بنو هاشم يخرج من بطونهم العلم، فقال له رجل: جعل الله طعامك وشرابك أضحوكة من أضاحيكهم.

قلت: الرجل الذي أجاب الرافضي هو بشار بن برد. وهذه القصة مذكورة في أخبار بشار».

? أقول: هذه واحدة من تأويلات الشيعة وتلاعبهم بآيات القرآن الكريم، ووصمهم آل البيت بأبشع الأوصاف مما هذا عنده تشريف!! فإليك بعضًا منها في تفاسيرهم وكتبهم ومصادرهم المعتمدة:

(1) كتاب الإرشاد (ص:364) وبحار الأنوار (52/338) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت