الصفحة 125 من 843

1)قوله « بَابُ التَّيَمُّمِ » التيمم في اللغة القصد، وفي الشرع: « هو التعبد لله تعالى بقصد الصعيد الطيب لمسح الوجه واليدين بنية » ، والأصل في مشروعية التيمم قوله تعالى: [چ چ چ ] [1] في موضعين من كتاب الله، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: « إِنَّ الصَّعِيْدَ الطَّيِّبَ طَهُوْرُ الْمُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِيْنَ فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ فَإِنَّ ذالِكَ خَيْرٌ» [2] ، وقوله أيضًا: «عَلَيْكَ بِالصَّعِيْدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيْكَ » [3] ، وقوله أيضًا: « جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُوْرًا» [4] ، وأما الإجماع فقد انعقد على مشروعيته.

(2) قوله « وَصِفَتُهُ: أَنْ يَضْرِبَ بِيَدَيْهِ » المراد باليدين هنا الكفان، وحد اليدين كما هو معروف من أطراف الأصابع إلى الكوعين.

(3) قوله « عَلَى الصَّعِيْدِ الطَّيِّبِ » الصعيد يطلق في اللغة على عدة معان، فيطلق على وجه الأرض وما يتصاعد عليها من تراب ورمل وحجر وجبس وغير ذلك، وقيل: يطلق على التراب وحده، ولكن الأول هو الأصوب.

ضَرْبَةً وَاحِدَةً (1) ،

(1) سورتا النساء: 43، و المائدة: 6.

(2) أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/155) رقم (21408) ، والترمذي في أبواب الطهارة _ باب ما جاء في التيمم للجنب إذا لم يجد الماء _ رقم (124) واللفظ للترمذي من حديث أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (1/39) رقم (107) .

(3) أخرجه البخاري في كتاب التيمم _ باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء _ رقم (337) .

(4) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة _ باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا _ رقم (419) ، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة _ باب منه _ رقم (812) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت