الصفحة 336 من 843

? تنبيه: لم يذكر المؤلف هنا ما يسن قراءته في الوتر، والمشروع فيه من القراءة أن يقرأ في الركعة الأولى بسورة «الأعلى» ، وفي الثانية بسورة « الكافرون » ، وفي الثالثة بسورة «الإخلاص» كما جاء ذلك في السنن من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - أنه قال: « كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُوْنَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِيْ رَكْعَةٍ رَكْعَةٍ » [1] .

(1) قوله « الثَّالِثُ: التَّطَوُّعُ اْلمُطْلَقُ » أي النوع الثالث من أنواع النوافل التطوع المطلق، وسمي مطلقًا لأنه لا يختص بوقت ولا سبب بل يصليه الإنسان في أي وقت شاء إلا أوقات النهي التي سيذكرها المؤلف.

(2) قوله «وَتَطَوُّعُ اللَّيْلِ أَفْضَلُ مِنْ تَطَوُّعِ النَّهَارِ » لقوله - صلى الله عليه وسلم -: « أَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْفَرِيْضَةِ صَلاَةُ اللَّيْلِ » [2] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم -:«... وَأَحَبَّ الصَّلاَةِ إِلَى اللَّهِ صَلاَةُ=

وَالنِّصْفُ الأَخِيْرُ أَفْضَلُ مِنَ الأَوَّلِ (1) ، وَصَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى (2) ،

(1) أخرجه أحمد (6/117) رقم (2585) ، والترمذي في أبواب الوتر _ باب ما جاء فيما يقرأ به في الوتر _ رقم (424) واللفظ له، والنسائي في كتاب قيام الليل وتطوع النهار _ باب نوع آخر من القراءة في الوتر _ رقم (1710) ، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها _ باب ما جاء فيما يقرأ في الوتر (1162) .

(2) أخرجه مسلم في كتاب الصيام _ باب فضل صيام محرم _ رقم (1982) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت