فهرس الكتاب
? الفائدة الثانية: أن من جامع في نهار رمضان وجب عليه القضاء والكفارة سواء أنزل أو لم ينزل، بخلاف ما ذهب إليه الشعبي والنخعي [1] أنه لا كفارة عليه إلا بالإنزال.
? الفائدة الثالثة: أن الكفارة إنما تجب على من جامع في نهار رمضان ذاكرًا متعمدًا، فإن كان مكرهًا، أو ناسيًا، فلا تجب عليه الكفارة على الصحيح من أقوال أهل العلم.
? الفائدة الرابعة: إذا جامع في غير صوم رمضان عامدًا أفسده، ويجب عليه القضاء إن كان واجبًا بغير خلاف، أما إن كان نفلًا ففيه خلاف، والصحيح أنه لا يجب عليه القضاء.
? الفائدة الخامسة: إذا كانت المرأة معذورة بجهل أو نسيان أو إكراه فإن عليها القضاء دون الكفارة، أما لو كانت مطاوعة فعليها القضاء والكفارة.
فَإِنَّهُ يَقْضِيْ، وَيُعْتِقُ رَقَبَةً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَإِطْعَامُ سِتِّيْنَ مِسْكِيْنًا، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، سَقَطَتْ عَنْهُ (1) ،
(1) المجموع (6/386) .