الصفحة 109 من 184

مَخَارِجُ الحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ ... عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ

فَأَلِفُ ... حُرُوفُ ... مَدٍّ للْهَوَاءِ تَنْتَهِي ... الجَوْفِ وأُخْتَاهَا وَهِي

ثُمَّ لأَقْصَى الحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ ... ثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعَيْنٌ حَاءُ

أَدْنَاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا والْقَافُ ... أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ

أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَا ... وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَا

لاضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا ... وَاللاَّمُ أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا

وَالنُّونُ مِنْ طَرْفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا ... وَالرَّا يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُوا

وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْ ... عُلْيَا الثَّنَايَا والصَّفِيْرُ ... مُسْتَكِنْ

مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى ... وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَا

مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ ... فَالْفَا مَعَ اطْرافِ الثَّنَايَا المُشْرِفَهْ

لِلشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيْمُ ... وَغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الخَيْشُومُ

(ب) حُرُوفُ الْهِجَاءِ الْفَرْعِيَةُ وَهِيَ الَّتِي تَتَفَرَعُ عَنْ بَعْضِ حُرُوفِ الْهِجَاءِ الْمُتَقَدِمِ ذِكْرُهَا وَهِيَ: 1 - الْهَمْزَةُ الْمُسَهَلَةُ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى، وَتُقْرَأُ بَيْنَ الْهَمْزَةِ وَالأَلِفِ.

2 -الأِلِفُ الْمُمَالَةَ بَيْنَ الأَلِفِ وَالْيَاءِ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالََى: { (( (( (( (( (} تُقْرَأُ بِالأَلِفِ الْمَفْتُوحَةِ الْمُمَالَةِ نَاحِيَةِ الْكَسْرَةِ. 3 - اللامُ الْمُفَخَّمَةُ كَلَفْظِ الْجَلالَةِ بِشَرْطِهِ وَهِيَ فَرْعُ اللامِ الْمُرَقََّقَةِ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالََى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت