الصفحة 175 من 184

1 ... يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَبٍّ سَامِعِ ... (مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِيِّ الشَّافِعِي)

2 ... (الْحَمْدُ للَّهِ) وَصَلَّى اللَّهُ ... عَلَى نَبِيِّهِ وَمُصْطَفَاهُ

3 ... (مُحَمَّدٍ) وَآلِهِ وَصَحْبِهِ ... وَمُقْرِئِ الْقُرْآنِ مَعْ مُحِبِّه

4 ... (وَبَعْدُ) إِنَّ هَذِهِ ... فِيمَا عَلَى قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمَهْ ... مُقَدِّمَهْ (1)

5 ... إذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ مُحَتَّمُ ... قَبْلَ الشُّرُوعِ أَوَّلًا أَنْ يَعْلَمُوا

6 ... مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ ... لِيَلْفِظُوا بِأَفْصَحِ اللُّغَات

7 ... مُحَرِّرِي التَّجْوِيدِ وَالمَوَاقِفِ ... وَمَا الَّذِي رُسِّمَ فِي المَصَاحِف

8 ... مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَا ... وَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِّهَا

بَابُ مَخَارِجِ الْحُرُوف

9 ... مَخَارِجُ الحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ ... عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ

10 ... فَأَلِفُ الجَوْفِ وأُخْتَاهَا وَهِي ... حُرُوفُ مَدٍّ للْهَوَاءِ تَنْتَهِي

11 ... ثُمَّ لأَقْصَى الحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ ... ثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعَيْنٌ حَاءُ

12 ... أَدْنَاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا والْقَافُ ... أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ

13 ... أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَا ... وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ ... إِذْ وَلِيَا

14 ... لاضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا ... وَاللاَّمُ أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا

15 ... وَالنُّونُ مِنْ طَرْفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا ... وَالرَّا ... يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُوا

16 ... وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْ ... عُلْيَا الثَّنَايَا والصَّفِيْرُ مُسْتَكِنْ

17 ... مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى ... وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَا

18 ... مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ ... فَالْفَا مَعَ اطْرافِ الثَّنَايَا المُشْرِفَهْ

19 ... لِلشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيْمُ ... وَغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الخَيْشُومُ

بَابُ الصِّفَات

20 ... صِفَاتُهَا جَهْرٌ ... مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ وَالضِّدَّ قُلْ ... وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْ

21 ... مَهْمُوسُهَا (فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ) ... شَدِيْدُهَا لَفْظُ (أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ)

22 ... وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ (لِنْ عُمَرْ) ... وَسَبْعُ عُلْوٍ (خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ) حَصَرْ

23 ... وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبَقَهْ ... وَ (فِرَّ(2) مِنْ لُبِّ) الحُرُوفِ المُذْلَقَهْ

24 ... صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِينُ ... قَلْقَلَةٌ (قُطْبٌ جَدَّ) وَاللِّينُ

25 ... وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا ... قَبْلَهُمَا ... وَللتَّفَشِّي الشِّيْنُ ضَادًا اسْتُطِلْ ... وَالانْحِرَافُ قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ

وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ

28 ... لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ ... وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ

29 ... وَهُوَ أَيْضًا حِلَْيةُ التِّلاَوَةِ ... وَزِيْنَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَة

30 ... وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا ... مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُستَحَقَّهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت