الصفحة 183 من 184

89 ... فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِلْ وَ مُخْتَلِفْ ... فِي الشُّعَرَا (1) الَاحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ

90 ... وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّنْ نَجْعَلاَ ... نَجْمَعَ كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى

91 ... حَجٌّ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَقَطْعُهُمْ ... عَنْ مَنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ

92 ... ومَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلاَ ... تَحِينَ فِي الإمَامِ صِلْ وَوُهِّلاَ

93 ... وَوَزَنُوهُمْ وَكَالُوهُمْ صِلِ ... كَذَا مِنَ الْ وَهَا وَيَا لاَ تَفْصِل

بَابُ التَّاءَاتِ [1]

94 ... وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْ ... لاعْرَافِ رُومٍ هُودٍ كَافِ الْبَقَرَهْ

95 ... نِعْمَتُهَا ثَلاثُ نَحْلٍ إبْرَهَمْ ... مَعًا أَخَيْرَاتٌ عُقُودُ الثَّانِ هُمْ

96 ... لُقْمَانُ ثُمَّ فَاطِرٌ كَالطُّورِ ... عِمْرَانَ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّور

97 ... وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ ... تَحْرِيْمَ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصْ

98 ... شَجَرَتَ الدُّخَانِ سُنَّتْ فَاطِرِ ... كُلًا وَالانْفَالَ وَحَرْفَ غَافِر

99 ... قُرَّتُ عَيْنٍ جَنَّتٌ فِي وَقَعَتْ ... فِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتْ وَكَلِمَتْ

100 ... أَوْسَطَ اَلاعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلِفْ ... جَمْعًا وَفَرْدًا فِيْهِ بِالتَّاءِ عُرِفْ

بَابُ هَمْزِ الْوَصْل

101 ... وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمْ ... إنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الفِعْلِ يُضَمْ

102 ... وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِي ... لاسْمَاءِ غَيْرَ اللاَّمِ كَسْرَهَا وَفِي

103 ... ابْنٍ مَعَ ابْنَةِ امْرِئٍ وَاثْنَيْنِ ... وَامْرَأةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْن

104 ... وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الحَرَكَهْ ... إِلاَّ إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ حَرَكَهْ

105 ... إِلاَّ بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِمْ ... إِشَارَةً بِالضَّمِّ فِي رَفْعٍ وَضَمْ

الْخَاتِمَةُ

106 ... وَقَدْ تَقَضَّى نَظْمِيَ المُقَدِّمَهْ ... مِنِّي لِقَارِئِ القُرْآنِ تَقْدِمَهْ

107 ... (وَالحَمْدُ للهِ) لَهَا خِتَامُ ... ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدُ وَالسَّلاَمُ

108 ... عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَآلِهِ ... وَصَحْبِهِ وتَابِعِي مِنْوَالِه

109 ... أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَاىٌ فِي الْعَدَدْ ... مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ Oٹ د m§چ9$# ق سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ

(1) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: فِي الظُّلَةِ الَاحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت