الصفحة 63 من 184

(س) : إِذَا وَقَعَتِ السِّينُ أَعْلَى الصَّادِ فَهِيَ لِلدَّلالَةِ عَلَى وُجُوبِ النُّطْقِ بِالسِّينِ، كَمَا فِي هَذَيْنِ الْمِثَالَيْنِ: {وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} ، {وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً} ،

وَأَمَّا إِذَا وُضِعَتْ السِّينُ أَسْفَلَ الصَّادِ فَالنُّطْقُ بِالصَّادِ، هَذَا مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ (1) كَمَا فِي هَذَيْنِ الْمِثَالَيْنِ: {لَسْتَ عَلَيْهِمْ (( (( (( (( (( (} ، {أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ} (2) . [1]

( ... ) : لِلدَّلالَةِ عَلَى الْمَدِّ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

{هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} .

( ... ) : إِذَا وَقَعَتْ هَذِهِ الْعَلامَةُ فَوْقَ الْحَرْفِ فَهِيَ لِلدَّلالَةِ عَلَى الإِشْمَامِ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ} .

( ... ) : إِذَا وَقَعَتْ هَذِهِ الْعَلامَةُ أَسْفَلَ الْحَرْفِ فَهِيَ لِلدَّلالَةِ عَلَى الإِمَالَةِ، نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} .

( ...: هَذِهِ الْعَلامَةُ أَوْ مَا شَابَهَهَا تَكُونُ لِلدَّلالَةِ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودٍ، وَكَلِمَةُ وُجُوبِ السُّجُودِ وُضِعَ فَوْقَهَا خَطٌ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

{إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ}

(1) وَأَمَّا الطُّرُقُ الأُخْرَى عَنْ حَفْصٍ، فَسَتَرَاهَا فِي الْجَدَاوِلِ الْمُبَيِّنَةِ لِلطُّرُقِ وَالأَوْجُهِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ. (2) فِيهَا الْوَجْهَانِ مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت