فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 642

والمناسخات من شرح والده ومختصره في أصول الدين وغيرها، وحضرته في كتب عديدة في فنون شتى، وكانت خلقته حسنة مرضية قل أن يرى مثلها. توفي في ذي القعدة عام أربعة وخمسين وثمانمائة، وصلى عليه في الجامع الأعظم وحضر جنازته السلطان فمن دونه، ودفن قرب الشيخ ابن مرزوق -اهـ- ملخصًا.

وتوفي عن سن عالية، رحل للحج في سنة ثلاثين وحضر بمصر املاء ابن حجر واستجاز ابن حجر فأجازه، وحضر أيضًا درس العلامة البساطي، له تعليق عن ابن الحاجب الفرعي، أرجوزة تتعلق بالصوفية في اجتماعهم على الذكر وغيره، أخذ عنه جماعة منهم أبو البركات النالي وولده أبو القاسم العقباني وحفيده محمد ابن أحمد والعلامة ابن زكري والكفيف ابن مرزوق وأبو العباس الونشريسي ومن تقدم ذكرد في خلق، وسبق ترجمة والده وولديه أحمد وإبراهيم، وسيأتي حفيده القاضي محمد.

المغربي ثم الاسكندري، أحد المالكية الكبار، تفقه به أهل الثغر مدة، مات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، قاله في العبر. صح من تاريخ مصر.

قال ابن الأبار: كان مقرئًا مفتيًا مفتي القضاة في نوازل الأحكام، أحد أئمة الصلاة بإشبيلية.

473 -أبو القاسم بن ياسين [1] .

من أهل المرية من أئمة فقهائها وأعلامها ونبهائها. صح من ابن الأبار.

(1) انظر التكملة لوفيات النقلة 1: 607.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت