الصفحة 103 من 442

حرية المرأة في هذه المدنية أوَّلها ما شئت من أوصاف وأسماء، ولكن آخرها دائمًا: إما ضياع المرأة، وإما فساد المرأة. 1 / 294 _ 295

54_ وما أول الدعارة إلا أن تمد المرأة طَرْفَها من غير حياء كما يمد اللص يده من غير أمانة. 1 / 297

55_ وهذه الزينة تتصنع بها المرأة تكاد تكون صورة المكر و الخداع، والتعقد وكلما أسرفت في هذه أسرفت في تلك.

بل الزينة لوجه المرأة وجسمها سلاح من أسلحة المعاني كالأظافر، والمخالب، والأنياب، غير أن هذه لوحشية الطبيعة الحية المفترسة، وتلك لوحشية الغريزة الحية التي تريد أن تفترس. 2 / 63

وقد طبعت مؤخرًا طبعة جديدة بعنوان: =آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي+ في 5 مجلدات، والنقول الآتية من الطبعة الأولى وعيون البصائر.

=نبذة عن المؤلف+:

هو الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي ولد عند طلوع الشمس من يوم الخميس الثالث عشر من شهر شوال عام 1306 هـ، وتوفي عام 1385هـ.

وهبه الله حافظة خارقة، وذاكرة عجيبة تشهدان بصدق ما يحكى عنه السلف.

وكانتا معينتين له في العلم في سن مبكرة.

تلقى التعليم في بيت أسرته، وقام على تربيته وتعليمه عمُّه الشيخ محمد المكي الإبراهيمي الذي كان علامة زمان في العربية.

بدأ في حفظ القرآن والتعليم في الثالثة من عمره، وأتقن القرآن حفظًا في السابعة من عمره، وحفظ كثيرًا من المتون في مختلف الفنون، وحفظ العديد من الدواوين الشعرية، وكان يحفظ من سماع واحد.

كان من أبرز علماء الجزائر، ومن طليعة المجاهدين للاستعمار، والدجل، والبدع، والخرافات.

وكان من الشجعان المغاوير، وكان في طليعة العاملين على إحياء العلوم الدينية والعربية في الجزائر.

ويرجع الفضل _ بعد الله _ إليه وإلى الشيخ عبد الحميد بن باديس في تكوين جمعية العلماء في الجزائر.

وكان شديد العناية بأمور المسلمين وقضاياهم.

كان خطيبًا مِصْقَعًَا، وشاعرًا مُفْلِقًَا، وكاتبًا بارعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت