الصفحة 133 من 442

ويحاول تشخيص تلك الأدواء، ويسعى في علاجها، وإعادتها إلى فطرتها، وصفائها، ونقائها.

كما أن الكتاب يحتوي على حكم بالغة، وكشفٍ عن دقائق النفس، ومواعظ تعين الإنسان على الاستعداد ليوم المعاد.

وهذا الكتاب من مطبوعات دار الجيل بيروت، ويقع في 200 صفحة.

_ =النقولات المنتقاة+: قال×:

1_ وإن إبليس إنما يُسَوَّرُ عليك في الآثام من وسوسة نفسك، وخراب قلبك.ص50

2_ ولا شيء أعجب إلى إبليس من ظلمة القلب، وسواده، وانطفاء نوره، وتراكب الرَّين عليه، ولا شيء أثقل على الخبيث من النور، والبياض، والنقاء، والصفاء، وإنما مأواه الظُّلمة، وإلا فلا مأوى له، ولا قرار في النور والبياض. ص51

3_ ومن أراد الزهد فليكن الكثير مما في أيدي الناس عنده قليلًا، وليكن القليل عنده من دنياه كثيرًا، وليكن العظيم منهم إليه من الأذى صغيرًا، وليكن الصغير منه إليهم عنده عظيمًا.ص55

4_ ولو استغنيت بالله وحده، وبإطلاعه عليك، وبجزيل ثوابه لأهل طاعته، ومحبته لهم، وتوفيقه لهم، وتسديده إياهم، وراقبته _ لأغناك ذلك عمن لا يملك لك ولا لنفسه ضرًا ولا نفعًا. ص60

5_ فاحذر _ رحمك الله _ من قَرُبَ منك وقَرُبْتَ منه، فإن الذين بَعُدوا منك وبَعُدْتَ منهم سلموا منك، وسلمت منهم.ص74

6_ فإن العبد إنما يؤتى من قبل التهاون باليسير، وهو الذي يوقع في الإثم الكبير، والتهاون باليسير هو الأساس الذي يبني عليه الكثير؛ فيكون أوله كان تحفظًا، ثم صار انبساطًا، ثم صار من الانبساط إلى ذكر اليسير، ثم صار من اليسير إلى ما هو أكثر منه، فلا تشعر حتى ترى نفسك حيث كنت تكره أن ترى فيه غيرك، ففي ترك اليسير ترك اليسير والكثير.ص86

7_ وأقوى الناس على ذلك، وأصدقهم عزمًا هو الذي إذا عزم أمضى عزمه ولم يلْوِ، وأضعف الناس في ذلك أضعفهم عزمًا، وهو الذي يعزم ثم يحل عزمه، ولا يكاد يمضي عزمًا.ص86

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت