فهرس الكتاب
_ وكان أبو الدرداء يقول: أقرب ما يكون العبد من غضب الله إذا غضب، واحذر أن تَظْلِم من لا ناصر له إلا الله.ص134
_ ومن أمثالهم (الظفر بالضعيف هزيمة) يضرب لمن يستضعف.ص134
19 _ الساعي والسعاية
_ قال المهدي: ليس الساعي بأعظم عورة، ولا أقبح حالًا ممن قبل سعايته _ (زهر الآداب للحصري ج2 ص16) .
السعاية والإغراء والتضريب والوشاية والنميمة والوقيعة: كلها واحد _ الألفاظ للرواني.ص137
_ وقيل: الساعي غاش وإن قال قول متنصح.ص137
_ وكان الأحنف يقول: أبعد ما يكون الساعي من الله إذا صدق.ص137
_ ورفع إلى أنو شروان: لم عزلتم فلانًا عن الإنهاء مع قديم خدمته وحرمته، فوقع: لأنه لطخ سمعنا بقذر السعاية فعافته أنفسنا _ (خاص الخاص ص67) ص138
_ وكلم معاوية الأحنف في شيء بلغه عنه، فأنكره الأحنف، فقال له معاوية: بلغني عنك الثقة، فقال له الأحنف: إن الثقة لا يبلغ مكروهًا.ص139
20 _ لا تتكلف ما لا يليقك
_ يقال: هذا الأمر لا يليق بك، أي: لا يعلق بك.
ويقال: ما يليق بك أن تفعل كذا، أي: لا يزكو ولا يناسب ونحوه.ص141
_ إذا المرء لم يدر ما أمكنه
... ولم يأت من أمره أزينه
وأعجبه العجب فاقتاده ... وتاه به التيه فاستحسنه
فدعه فقد ساء تدبيره ... سيضحك يومًا ويبكي سنة
ص141
_ ومن أمثال العرب: (قيل للشقي: هلم إلى السعادة، قال: حسبي ما أنا فيه) _ يضرب لمن قنع بالشر، وترك الخير وقبول النصح _.ص141
21 _ عزيمة الصبر
_ العزم: ما عُقد عليه القلب من أمر يُراد.
وقال الزبيدي: والعزم في لغة هذيل: بمعنى الصبر، يقولون: مالي عنك عزم أي صبر.اهـ كلام الزبيدي.ص143
_ وقال المسعر لعبد الله بن طاهر:
ماذا تقول _ فدتك نفسي _ في امرئ
... ركب العزيمة في لجام الصبر
يعلو من الدنيا على أوعارها ... ويحل منها في محل السفر
ص143
_ على قدر فضل المرء تأتي خطوبه
... ويعرف عند الصبر فيما ينوبه
وعاقبة الصبر الجميل من الفتى ... إلى فرج من ذي الجلال يثيبه
ص144