الصفحة 242 من 442

_ وكان أبو الدرداء يقول: أقرب ما يكون العبد من غضب الله إذا غضب، واحذر أن تَظْلِم من لا ناصر له إلا الله.ص134

_ ومن أمثالهم (الظفر بالضعيف هزيمة) يضرب لمن يستضعف.ص134

19 _ الساعي والسعاية

_ قال المهدي: ليس الساعي بأعظم عورة، ولا أقبح حالًا ممن قبل سعايته _ (زهر الآداب للحصري ج2 ص16) .

السعاية والإغراء والتضريب والوشاية والنميمة والوقيعة: كلها واحد _ الألفاظ للرواني.ص137

_ وقيل: الساعي غاش وإن قال قول متنصح.ص137

_ وكان الأحنف يقول: أبعد ما يكون الساعي من الله إذا صدق.ص137

_ ورفع إلى أنو شروان: لم عزلتم فلانًا عن الإنهاء مع قديم خدمته وحرمته، فوقع: لأنه لطخ سمعنا بقذر السعاية فعافته أنفسنا _ (خاص الخاص ص67) ص138

_ وكلم معاوية الأحنف في شيء بلغه عنه، فأنكره الأحنف، فقال له معاوية: بلغني عنك الثقة، فقال له الأحنف: إن الثقة لا يبلغ مكروهًا.ص139

20 _ لا تتكلف ما لا يليقك

_ يقال: هذا الأمر لا يليق بك، أي: لا يعلق بك.

ويقال: ما يليق بك أن تفعل كذا، أي: لا يزكو ولا يناسب ونحوه.ص141

_ إذا المرء لم يدر ما أمكنه

... ولم يأت من أمره أزينه

وأعجبه العجب فاقتاده ... وتاه به التيه فاستحسنه

فدعه فقد ساء تدبيره ... سيضحك يومًا ويبكي سنة

ص141

_ ومن أمثال العرب: (قيل للشقي: هلم إلى السعادة، قال: حسبي ما أنا فيه) _ يضرب لمن قنع بالشر، وترك الخير وقبول النصح _.ص141

21 _ عزيمة الصبر

_ العزم: ما عُقد عليه القلب من أمر يُراد.

وقال الزبيدي: والعزم في لغة هذيل: بمعنى الصبر، يقولون: مالي عنك عزم أي صبر.اهـ كلام الزبيدي.ص143

_ وقال المسعر لعبد الله بن طاهر:

ماذا تقول _ فدتك نفسي _ في امرئ

... ركب العزيمة في لجام الصبر

يعلو من الدنيا على أوعارها ... ويحل منها في محل السفر

ص143

_ على قدر فضل المرء تأتي خطوبه

... ويعرف عند الصبر فيما ينوبه

وعاقبة الصبر الجميل من الفتى ... إلى فرج من ذي الجلال يثيبه

ص144

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت