الصفحة 244 من 442

ليس من ساعة مضت بي إلا

... نقصتني بمرها بثُّ جزْوا

لهف نفسي على ليالٍ وأيا

... مٍ تملَّيتهن لعبًا ولهوا

وأسأنا كل الإساءة يا رب فصفحًا عنّا جميعًا وعفوا

ص175

23 _ العمل العمل

_ ومن أمثالهم: (جَمِّعْ له جراميزكَ) _ جراميز الرجل: جسده وأعضاؤه، يضرب لمن يؤمر بالجد في العمل.ص176

_ ومن أمثال العرب: (بغير اللهو ترتتق الفتوق) يضرب في الحث على استعمال الجد في الأمور.ص177

_ ومن أمثالهم (إياك والسآمة في طلب الأمور؛ فتقذفك الرجال خلف أعقابها) .

قال الميداني: يضرب في الحث على الجد في الأمور، وترك التفريط فيها.اهـ كلامه.ص177

_ ومن أمثالهم (سِرْ وقمرٌ لك) أي اغتنم العمل ما دام القمر لك طالعًا، يضرب في اغتنام الفرصة، ويروى: أسرِ وقمر لك، من السُّرى الواو (1) في الروايتين للحال أي سِرْ مقمرًا. اهـ. ص178

_ ومن أمثال المولدين: (من عمل دائمًا أكل نائمًا) .ص178

24 _ النزاهة عن التعرض للأبواب

_ قال الشاعر:

يا أمَّ عقبةَ إني أيَّمَا رجلٍ ... إذا النفوس ادَّرعْنَ الرُّعبَ والرهبا

لا أمدح المرء أبغي من فضائله ... ولا أظل أداجيه إذا غضبا

ولا يراني على باب أراقبه ... أبغي الدخول إذا ما بابُه حُجِبا

ص181

_ وأنشد الجوهري لأبي الأسود الدؤلي:

ولا أقول لقدر القوم قد غليت

... ولا أقول لباب الدار مغلوق

أي إني فصيح لا ألحن، قال الزبيدي: قال شيخنا: ومنهم من فسرَّ بيت أبي الأسود بالنزاهة عن التعرض لأبواب الناس.ص181

_ وكان الشيخ عز الدين بن عبدالسلام إذا قرأ عليه الطالب وانتهى يقول: إقرأ من الباب الذي يليه ولو سطرًا، فإني لا أحب الوقوف على الأبواب.ص181

_ قال الشيخ المكُّودي:

إذا عرضت لي في زماني حاجة

... وقد أشكلت فيها عليَّ المقاصد

وقفت بباب الله وقفة ضارع

... وقلت: إلهي إنني لك قاصد

ولست تراني واقفًا عند باب من

... يقول فتاه: سيدي اليوم راقد

ص182

25 _ ليس للفضيلة وطن

(1) _ يعني بها: واو الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت