فهرس الكتاب
14_ قال عمر بن شبَّة: الْتَقَى أخوان في الله، فقال أحدهما لصاحبه: والله يا أخي إني لأحبك في الله، فقال له الآخر: لو علمت مني ما أعلمه من نفسي لأبغضتني في الله.
فقال: والله يا أخي لو علمتُ منك ما تعلمه من نفسك لمنعني من بغضك ما أعلمه من نفسي.46 _ 47
15_ وقال إبراهيم بن أدهم: أنا منذُ عشرين سنة في طلب أخٍ إذا غضب لم يقل إلا الحق فما أجده.ص47
16_ قال بعض السلف: عليك بالإخوان، ألم تسمع قوله _ تعالى _: [فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ] الشعراء: 100 _ 101.ص48
17_ قال رجل لأبي مجنب: إني لأودُّك، فقال: إني لأجد رائد ذلك.ص49
18_ قال ابن عائشة: جزعُك في مصيبة صديقك أحسن من صبرك، وصبرك في مصيبتك أحسن من جزعك.ص51
19_ قال أبو جعفر المنصور: مَنْ أعطى إخوانه النَّصَفة، وعاشرهم بجميل العِشْرة قويَ بهم عضده، وزاد بهم جلده، وبذلوا دونه المهج، وخاضوا في رضاه اللُّجج.ص51
20_ قال الشعبي: تعايش الناس بالدين زمانًا حتى ذهب الدين، ثم تعايشوا بالمروءة حتى ذهبت المروءة، ثم تعايشوا بالحياء حتى ذهب الحياء، ثم تعايشوا بالرغبة والرهبة، وسيتعايشون بالجهالة زمنًا طويلًا.ص53
21_ قال الأحنف: من حق الصديق أن يحتمل له ظلم الغضب، وظلم الدالة، وظلم الهفوة.ص54
22_ وقال أبو بكر: قارب إخوانك في خلائقهم تسلم من بوائقهم، وترتع في حدائقهم.ص54
23_ قال عثمان بن عفان: ما ملك رفيقًا من لم يتجرَّع بغيظٍ ريقًا.ص55
24_ قال الأصمعي فيما روى لنا المرزباني، عن ابن دريد، عن عبدالرحمن، عن الأصمعي، قال أعرابي: أعجز الناس من قصَّر في طلب الإخوان، وأعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم.ص55
25_ قيل لمسور بن مخرمة الزهري: أيُّ الندماء أحبُّ إليك؟ قال: لم أجد نديمًا كالحائط، إن بصقتُ في وجهه لم يغضب عليَّ، وإن أسررتُ إليه شيئًا لم يفشه عني.ص55