الصفحة 323 من 442

إذا زرت عبدالله _ نفسي فداؤه _ ... رجعت بفضل من يداه (1) ونائل

وإن غبت عنه كان للود حافظًا ... ولم يك عني بالمغيب بغافل

تداركني عبدالإله وقد بدت ... لذي الحقد والشنآن مني مقاتلي

حباني لما جئته بعطية ... وجارية حسناء ذات خلاخل

ص107

_ قيل اشترى عبدالله بن عامر من خالد بن عقبة بن أبي معيط داره التي في السوق بسبعين ألف درهم، فلما كان الليل سمع بكاء آل خالد، فقال لأهله: ما لهؤلاء؟ قال: يبكون من أجل دارهم، قال: يا غلام، إئتهم فأعلمهم أن المال والدار لهم جميعًا.ص127

_ قال الشافعي×: لا أزال أحب حماد بن أبي سليمان، لشيء بلغني عنه: أنه كان يومًا راكبًا حمارًا له، فحركه، فانقطع زِرٌّ له، فمر على خياط، فأراد أن ينزل، فسوى زره، فأخرج له صرة فيها عشرة دنانير، فسلمها إلى الخياط، واعتذر إليه من قِلَّتها.ص145

_ قال الحميدي: قدم الشافعي×من صنعاء إلى مكة بعشرة آلاف دينار، فضرب خباءه في موضع خارج عن مكة، ونثر الدنانير على ثوب، ثم أقبل على كل من دخل عليه، يقبض قبضة ويعطيه، حتى صلى الظهر، ونفض الثوب وليس عليه شيء.ص145

4-باب الشجاعة:

(1) _ هكذا في الأصل، وهو جائز على لغة من يلزم المثنى الالف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت