فهرس الكتاب
_ قال الله _عز وجل_ في سورة البقرة: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمْ الظَّالِمُونَ (254) ] .ص76
_ ومنها: [وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (272) ] .ص76
_ ومن سورة إبراهيم: [قُلْ لِعِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ (31) ] .ص77
_ ومن سورة بني إسرائيل: [قُلْ لَوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا (100) ] .ص77
_ قال أبو الحسن المدائني: كان عبيدالله بن قيس الرقيات (1) منقطعًا إلى عبدالله بن جعفر _رضي الله عنهما_ فكان يصله ويقضي دينه، فجاءت صلة عبدالله ابن جعفر في بعض ما كانت تجيء، وعبيدالله بن قيس الرقيات غائب، وكان معاوية×يصل عبدالله بن جعفر في كل سنة بمائة ألف، فأمر عبدالله بديحًا (2) غلامه فخبأ لعبيدالله بن قيس صلته، فلما قدم أخذها، وقال:
(1) _ عبيدالله، بالتصغير، وفي الأصل =عبدالله+ بالتكبير، وهو خلاف الصحيح كما نص عليه الفيروزبادي في القاموس. وقيس الرقيات سمي هكذا لأنه تزوج عدة نسوة وافق أسماؤهن كلهن =رقية+ فنسب إليهن، هذا قول الأصمعي، وقيل: إنه كان يشبب بعدة نساء بهذ الاسم، وقيل: كانت له عدة جدات أسماؤهن كذلك، ولعبيدالله هذا ترجمة حافلة في الأغاني (4/154_166) .
(2) _ بديح _بالدال والحاء المهملتين بوزن زير_ وكان يقال له =بديح المليح+ وهو مولى عبدالله ابن جعفر، وله ترجمة في الأغاني (14/9_10) .