فهرس الكتاب
وقال: استعن على العدل بخلَّتين: قلة الطمع، وشدة الورع.ص55
_ وقال آخر: لا تُعوِّدنَّ نفسك إلا ما يُكتب لك أجره، ويحسن عنك نشره.ص55
_ وقال آخر: ارفق بإخوانك، واكفهم غَرْبَ لسانك؛ فطعن اللسان أشد من طعن السِّنان، وجرح الكلام أصعب من جرح الحسام.ص55
_ قال العتابي: مما يُعين على العدل اصطناع من يُؤثر التقى، واطِّراح من يقبل الرُّشا، واستكفاء من يعدل في القضية، واستخلاف من يُشفق على الرعية.ص55
_ وقال أفلاطون: بالعدل ثبات الأشياء، وبالجور زوالها؛ لأن المعتدل هو الذي لا يزول.ص57
_ وقال الإسكندر: لا ينبغي لمن تمسَّك بالعدل أن يخاف أحدًا.ص57
_ وقال أفلاطون: من بدأ بنفسه أدرك سياسة الناس.ص57
_ وقال الحكيم: من عدل في سلطانه، استغنى عن أعوانه.ص58
_ وقال: لأن تُحسن وتُكْفَر، خير من أن تسيء وتُشكر؛ فمن أحسن فبنفسه بدا، ومن أساء فعلى نفسه اعتدى.ص58
_ وقال: من أبلى جِدَّتَه في خدمتك، وأفنى مدته في طاعتك_ فارع ذِمامه في حياته، وتكفَّلْ أيتامه بعد وفاته؛ فإن الوفاء لك بقدر الرجاء فيك.ص59
_ وقال الحكيم: الصبر على ما تكرهه وتجتويه (1) ، يُؤديك إلى ما تحبه وتشتهيه.ص60
_ وقال: من أعجبته آراؤه، غلبته أعداؤه، ومن ساء تدبيره، كذب تقديره، ومن جهل مواطئ قدمه، عثر بدواعي ندمه.ص60
_ وقال: من أتم النصح الإشارة بالصلح، ومن أضر الغدر الإشارة بالشر.ص60
_ وقال: من استصلح عدوه زاد في عدده، ومن استفسد صديقه نقص من عدده.ص60
_ وقال الشاعر:
إذا الأمر أشكل إنقاذه ... ولم تر منه سبيلًا فسيحا
فشاور بأمرك في سترة ... أخاك أخاك اللبيب النصيحا
فَرُبَّتَما فرج الناصحون ... وأبدوا من الرأي رأيًا صحيحا
ولا يلبث المستشير الرجال ... إذا هو شاور أن يستريحا
ص75
وقال آخر:
تُهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت ... فإن تولت فبالإشرار تنقاد
لا يصلح القوم فوضى لا سَراة لهم ... ولا سراة إذا جُهَّالهم سادوا
ص75
3-باب الكرم
(1) _ أي تكرهه.