فهرس الكتاب
_ وكان يقال: من حسن الأدب أن لا تنازع من فوقك، ولا تقول ما لا تعلم، ولا تتعاطى ما لا تنال، ولا يخالف لسانك ما في قلبك، ولا قولك فعلك، ولا تدع الأمر إذا أقبل، وتطلبه إذا أدبر.ص228
_ ويقال: من أُدِّبَ صغيرًا قرت عينه كبيرًا، ومن أدب ابنه أرغم أنف عدوه.ص228
_ قال سقراط الحكيم: العقول مواهب، والآداب مكاسب.ص236
_ وقال: متواضع العلماء أكثرهم علمًا، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماءًا.ص236
_ وقال: لستَ تُعَرِّض المسيء لمقت الله بمثل الإحسان إليه مع الإساءة منه إليك.ص236
_ وقالوا: الصبر على كتمان السر أيسر من الندامة على إفشائه.ص242
_ وقالوا: لا تفش سرك إلا عند من يضره نشره كما يضرك، وينفعه ستره كما ينفعك.ص242
_ وقالوا: كل سر تكتمه عدوك فلا تطلع عليه صديقك.ص242
_ وقالوا: أصبر الناس من صبر على كتمان سره، فلم يبده لصديقه؛ خوفًا من أن يصير عدوًا، فيذيعه.ص242
_ وقال السري بن المغلس×: أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: صدق الحديث، وحفظ الأمانة، وعفاف الطعمة، وحسن الخليقة.ص249
8-فصل في حسن الجوار
_ قال الله _عز وجل_ في سورة النساء: [وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) ] .ص258
_ وعن مجاهد: أن عبدالله بن عمرو _رضي الله عنهما_ أمر بشاة فذبحت، فقال لقيِّمه: هل أهديت لجارنا اليهودي شيئًا؟ مرتين فإني سمعت رسول الله"يقول: =ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه+.ص258_259"
9-فصل في الصمت وحفظ اللسان