فهرس الكتاب
وما كانت العلوم المتداولة بين الناس إلا خادمةً لهذين الغرضين وهما ارتقاء العقل لإدراك الحقائق، واقتدار صاحبه على إفادة غيره بما أدركه هو. ص239
37_ هذا ما عنَّ إثباته من أحوال العلوم الإسلامية، وطرائق تعليمها، وأسباب النهوض والانحطاط العارضين لها في عديد الأعصر، وقد مضى بعد تقييده زمنٌ غيرُ قصيرٍ تطورت فيه الأحوال إلى أحسنَ تارةً وإلى أسوأَ أخرى، وفي العيان غُنيةٌ عن الإبانة لمن كانت له زكانة.
وقد تحقق العمل بكثير من الملاحظات والمقترحات التي اشتمل عليها هذا الكتاب، فأسفر بها وجه الصبح الذي رجوت له قربًا، ولم أَفْتَىءْ كلما وجدت فجوةً أن أرتقي بالتعليم مرتقىً وإن كان صعبًا، حتى قلتُ إن الصبح أعقب بضحاه، ورأيت كثيرًا من الناصحين توخى سبيلنا وانتحاه، واللبيب لا يعوزه تنظير الأحوال، وفي الخبر أن ابن آدم لا ينتهي ما له من آمال، ونسأل الله عون المسلمين على إصلاح الأحوال. ص260
نبذة عن المؤلف:
وهو كتاب من ثلاثة أجزاء قال ×:
النقول المنتقاة:
1_ من سقوط النفس أن يغتر الشاب فتاة حتى إذا وافق غرتها مكر بها، وتركها بعد أن يلبسها عارها الأبدي. 1/ 212
2_ الذي يجد طهارة قلبه يجد سرور قلبه، وتكون نفسه دائمًا جديدة على الدنيا. 1/ 232
3_ الإيمان وحده هو أكبر علوم الحياة يبصرك إذا عميت في الحادثة، ويهديك إذا ضللت عن السكينة، ويجعلك صديق نفسك تكون وإياها على المصيبة، لا عدوَّها تكون المصيبةُ وإياها عليك. 1/ 233
4_ إن الشقاء في هذه الدنيا إنما يجره على الإنسان أن يعمل في دفع الأحزان عن نفسه بمقارفة الشهوات، وبإحساسه غرور القلب؛ وبهذا يبعد الأحزان عن نفسه؛ ليجلبها على نفسه بصورة أخرى. 1/ 239
5_ فكل ما تراه من أساليب التجميل والزينة على وجوه الفتيات وأجسامهن في الطرق _ فلا تَعدَّنَّهُ من فَرْط الجمال، بل من قلة الحياء. 1/ 302