• إننا بعد سنوات عديدة من الدعوة نشعر أن الوقت قد حان لمراجعات صريحة وسريعة , هذه المراجعات لا تخضع للقاعدة الحزبية"إياكم منشر الغسيل"بل تخضع للقاعدة العمرية"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا"
• إن التحرر من تقديس الذوات وأسر الأفكار الحزبية يدفع الإنسان إلى التميز والتحليق في فضاء الإبداع .
• أما أن نستنسخ جيلًا تتكرر فيه الشخصيات والأفكار ... فها معناه بإختصار ( الجمود والترهل الفكري والدعوي )
• ايها الشباب: إن التقليد الفج في تطبيق الأفكار بل وفي بعض الأحيان في تقمص الأشخاص يؤدي إلى التصنع والسخافة ولا يضيف للأمة شيئاًَ .
وقديمًا قيل: لأصبع محمد بن واسع خير عندي من مئة الف سيف بيد مئة الف فارس .
""وليس من نافلة القول أن نشير إلى الفرق بين الاستلاب الكامل المقيد للمواهب والاستشارات المعينة على التميز والتفوق , فإنه ما خاب من أستشار ..
2-لقد إرتبطت الحرية عند البعض بالتمرد على الدين والعادات والتقاليد .
وما زال أدعياء الفتن _ أولئك الذين رضعوا من الشرق والغرب وجاءوا بالأفكار المعلبة المستوردة من الخارج ينادون بالحرية لكي يواكبوا الحضارة زعموا ! ؟
إنهم يرون أن الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة يبداء من الحرية , فنادوا بتحرير المرأة .. وما زالوا يواصلون المسير , وياليتهم جاءوا ببرنامج حضاري ينهض بالأمة في شتى مجالات الحياة , بدلًا من هذه المهاترات .
فيالسخافة عقولهم ويالحماقة افكارهم ( لقد أطلوا الغيبة وجاءوا بالخيبة )
منهم أخذنا العود والسيجارة = وما عرفنا نصنع الطيارة
3-كان عنترة كثيرًا ما يذكر عبلة في قصائده من خلال إثبات صفة التفوق عنده وهي الشجاعة كقوله:
فوددت تقبيل السيوف لأنها"="لمعت كبارق ثغرك المتبسم
مع أنه على جاهيلته إلا أنه كان يملك صفات الرجال الأحرار كقوله:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي"="حتى يواري جارتي مأواها