الصفحة 2 من 3

• إننا بعد سنوات عديدة من الدعوة نشعر أن الوقت قد حان لمراجعات صريحة وسريعة , هذه المراجعات لا تخضع للقاعدة الحزبية"إياكم منشر الغسيل"بل تخضع للقاعدة العمرية"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا"

• إن التحرر من تقديس الذوات وأسر الأفكار الحزبية يدفع الإنسان إلى التميز والتحليق في فضاء الإبداع .

• أما أن نستنسخ جيلًا تتكرر فيه الشخصيات والأفكار ... فها معناه بإختصار ( الجمود والترهل الفكري والدعوي )

• ايها الشباب: إن التقليد الفج في تطبيق الأفكار بل وفي بعض الأحيان في تقمص الأشخاص يؤدي إلى التصنع والسخافة ولا يضيف للأمة شيئاًَ .

وقديمًا قيل: لأصبع محمد بن واسع خير عندي من مئة الف سيف بيد مئة الف فارس .

""وليس من نافلة القول أن نشير إلى الفرق بين الاستلاب الكامل المقيد للمواهب والاستشارات المعينة على التميز والتفوق , فإنه ما خاب من أستشار ..

2-لقد إرتبطت الحرية عند البعض بالتمرد على الدين والعادات والتقاليد .

وما زال أدعياء الفتن _ أولئك الذين رضعوا من الشرق والغرب وجاءوا بالأفكار المعلبة المستوردة من الخارج ينادون بالحرية لكي يواكبوا الحضارة زعموا ! ؟

إنهم يرون أن الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة يبداء من الحرية , فنادوا بتحرير المرأة .. وما زالوا يواصلون المسير , وياليتهم جاءوا ببرنامج حضاري ينهض بالأمة في شتى مجالات الحياة , بدلًا من هذه المهاترات .

فيالسخافة عقولهم ويالحماقة افكارهم ( لقد أطلوا الغيبة وجاءوا بالخيبة )

منهم أخذنا العود والسيجارة = وما عرفنا نصنع الطيارة

3-كان عنترة كثيرًا ما يذكر عبلة في قصائده من خلال إثبات صفة التفوق عنده وهي الشجاعة كقوله:

فوددت تقبيل السيوف لأنها"="لمعت كبارق ثغرك المتبسم

مع أنه على جاهيلته إلا أنه كان يملك صفات الرجال الأحرار كقوله:

وأغض طرفي إن بدت لي جارتي"="حتى يواري جارتي مأواها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت