الصفحة 2 من 25

مدرسة فكرية من مدارس تأسست على يد واطسون عام 1913م، حيث قال بأنه حتى يكون علم النفس علميًا بالفعل، فعليه أن يركز الاهتمام على ما يمكن مُلاحظته بشكل مباشر، وبالتحديد الاهتمام بسلوكات أعضاء الجسم. وقد اعتبر واطسون أن الفهم الكامل لسلوك الإنسان سيتطور في النهاية من خلال تحليل الظواهر النفسية على أنها سلسلة معقدة من المثيرات والاستجابات (وقد أفاد واطسون في دعم هذه الفكرة من خلال تجارب بافلوف التي أدت إلى التعرف على ما يُسمى اليوم بالإشراط الكلاسيكي الذي يتم فيه إنتاج استجابة طبيعية [سيلان اللعاب مثلًا، والذي يتم بشكل طبيعي عند تناول الطعام] من مثيرٍ محايد لا يستدعي هذه الاستجابة عادةً [مثل صوت الجرس] ، وتجارب سكينر في مجال الإشراط الإجرائي، والذي يقوم على أن السلوك يتعزز إذا تبعته نتيجة مرغوبة، ويُثَبَّط إذا تبعته استجابة غير مرغوبة) .

ويرى التوجه السلوكي أن دراسة السلوكات القابلة للقياس موضوعية وبالتالي علمية، وبالتالي ينبغي ألا يدرس الأخصائيون النفسيون إلا السلوك دون العمليات"العقلية".

فكل السلوكات لديهم عبارة عن روابط بين مثيرات واستجابات. وكان هذا مفيدًا في إيجاد أسس علمية لدراسة السلوك، إلا أن التوجه المفرط في دراسة السلوك دون العمليات العقلية مثار انتقادٍ كبير للمدرسة السلوكية، أدى لظهور المدرسة المعرفية لاحقًا .

(المصدر: Hayes, N. & Stratton, P.(2003) . A Student's Dictionary of Psychology. 4th ed., London: Arnold Publishers )

ومن الجدير بالذكر أن هنالك العديد من التطبيقات التي تبلورت على يد أتباع هذه المدرسة، مثل التقييم السلوكي الذي يُستخدم في العلاج النفسي وأماكن العمل و.. و..، والعلاج السلوكي الذي أثبت فعاليةً في علاج العديد من الاضطرابات.

3ــ المدرسة المعرفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت