بسم الله الرحمن الرحيم
بحث عن
المدارس السلوكية
وأثرها في تعديل سلوك الفرد
متطلب من ضمن متطلبات مرحلة الماجستير تخصص العلاج الأسري
إعداد
عبد الله بن أحمد العلاف
الفصل الأول
المدارس السلوكية
1ـ مدرسة التحليل النفسي
ظهرت مدرسة التحليل النفسي على يد سيجموند فرويد، والذي كان يرى أن الشخصية لها ثلاثة مكونات: أولًا، الهوى (id) : ويعبر عن الدوافع الغريزية اللاشعورية، والدافعان الأساسيان هما الحياة (ممثلةً بالجنس) والموت (ممثلًا بالعدوان) . ثانيًا، الأنا (ego) : وهي المنطق أو الجزء العقلاني، والذي ينظم ما بين دوافع الهوى والبيئة الخارجية، فلا يشبع دوافعه إلا عند مواءمة الظروف، وثالثًا، الأنا الأعلى (super ego) أو الضمير: ويمثل القَيم المثالية العليا ويسعى لتحقيقها.. ويرى فرويد أن وجود مشكلات نفسية هو نتيجة للصراع بين هذه المكونات الثلاث.. كما يرى أتباع هذه النظرية أن الدوافع اللاشعورية المختبئة وراء الدوافع الشعورية هي مسببات السلوك، وتقوم بإيجاد ميكانيزمات دفاعٍ لتختفي وراءها، مثل الإسقاط، التسامي، النكوص، والتبرير... و... و... , وبالنسبة لأتباع هذا المدرسة، يمر الإنسان بمراحل خمسة تسمى مراحل النمو النفسي الجنسي،
أولاها المرحلة الفمية، حيث يشعر الطفل بالمتعة أثناء الرضاعة،
ثم المرحلة الشرجية حيث يستمتع بعمليتي التغوط والتبول (حسب رأي فرويد..)
ثم المرحلة القضيبية التي يتم فيها استكشاف الأعضاء التناسلية،
ثم مرحلة الكمون حيث يركز الفرد على البيئة الخارجية والدراسة والتعرف على رفاقٍ جدد،
وأخيرًًا المرحلة التناسلية، حيث يتم البلوغ وحدوث التزاوج بين الجنسين. وبغض النظر عن مدى صدق هذه النظرية، فإنها كانت مثارًا للعديد من الآراء ما بين مؤيد ومعارض، وقد بثت الحياة في هذا العلم الجديد..
2ــ المدرسة السلوكية