فهرس الكتاب
أخرج الإمام مالك عن أبي الزبير المكي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعًا والمغرب والعشاء جميعًا في غير خوف ولا سفر. قال مالك: أرى ذلك كان في مطر. [1]
خرج الشيخ الألباني عليه رحمة الله خبر ابن عباس وجمع طرقه ورواياته في إرواء الغليل انقلها جميعًا بعون الله تعالى.
قال أبو الزبير: سألت سعيدًا: لم فعل ذلك فقال: سألت ابن عباس كما سألتني! فقال: أراد أن لا يحرج أمته. [2]
وقد تابعه حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير به إلا أنه قال:"مطر"بدل"سفر". [3]
وتابعه عمرو بن هرم عن سعيد بلفظ:"أن ابن عباس جمع بين الظهر والعصر من شغل وزعم ابن عباس أنه صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة الظهر والعصر جميعا. [4] "
(1) أخرجه مالك/ 330 ، ومسلم/ 1151، وأبو عوانة: 2/353، والنسائي في الكبرى/ 1573، وأبو داود/ 1210، وابن حبان/1593، وابن خزيمة/ 972، والشافعي: 1/214، والبيهقي في السنن/ 5332، والبغوي في شرح السنة: 4/197، والطحاوي في شرح المعاني: 1/160، وابن حزم في المحلى: 3/173.
(2) أخرجه مسلم/ 705، والبيهقي/ 5336، والبغوي في شرح السنة: 4/198، وأبو عوانة، والطيالسي/ 2629، والحميدي/ 471، وعبد الرزاق/ 4435، وابن خزيمة/ 971، وأحمد/ 3265، وأبو يعلى/ 2401، والطبراني/ 12571، والطحاوي: 1/160، وابن حزم في المحلى: 3/172. مسلم/ 1151، والنسائي/ 598،أحمد/ 3323، وأبو داود/ 1211، والترمذي/ 172، وابن المنذر في الأوسط/ 1158.
(3) أخرجه مسلم/ 1151، والنسائي/ 598،أحمد/ 3323، وأبو داود/ 1211، والترمذي/ 172، وابن المنذر في الأوسط/ 1158.
(4) أخرجه الطيالسي/ 2614.