الصفحة 1 من 12

بسم الله الرحمن الرحيم

أبيات تصلح للمباريات الشعرية

مرتبة أبجديًا، جمعتها من كتاب المقامات للشيخ / عايض بن عبد الله القرني

الألف

إليك وإلا لا تشد الركائب ** ومنك وإلا فالمؤل خائبُ

وفيك وإلا فالغرام مضيّع ** وعنك وإلا فالمحدث كاذبُ

أخوك عيسى دعا ميْتًا فقام له ** وأنت أحييت أجيالًا من الرممِ

من نحن قبلك إلا نقطة غرقت ** في اليم أو دمعة خرساء في القدمِ

أهل الحديث هموا أهل النبي وإن ** لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا

إن كان قد عز في الدنيا اللقاء ففي ** مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا

إذا اعتاد الفتى خوض المنايا ** فأهون ما يمر به الوحول

أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالا ** ولا تطع في سبيل الجود عذالا

من جاد جاد عليه الله واستترت ** عيوبه وكفى بالجود سربالا

إذا صاحبت قومًا أهل فضل ** فكن لهموا كذي الرحم الشفيق

ولا تأخذ بزلة كل قوم ** فتبقى في الزمان بلا رفيق

أنت كنز الدر والياقوت في ** لجة الدنيا وإن لم يعرفوك

محفل الأيام في شوق إلى ** صوتك العالي وعساهم يسمعوك

أما والله لو علم الأنام ** لما خلقوا لما غفلوا وناموا

حياة ثم موت ثم نشر ** وحشر ثم أهوال عظامُ

أما أتاك من الرحمان موعظةٌ ** ما قال في سأل منها وفي عبسا

مركوبك النعش ينسيك المراكب في ** دنياك لما ركبت الأدهم الفرسا

باء

بنفسي تلك الأرض ما أحسن الربا ** وما أحسن المصطاف والمتربعا

كتبنا عليها بالدموع صحائفًا ** هي الدار صارت للمحبين مضجعا

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ** متيم إثرها لم يُفد مقبولُ

بادٍ هواك صبرت أم لم تصبرا ** وبكاك إذ لم يجر دمعك أو جرى

بينا ترى الإنسان فيها مخبرًا ** ألفيته خبرًا من الأخبارِ

طبعت على كدر وأنت تريدها ** صفوًا من الأقذار والأكدارِ

بكيتُ على الشباب بدمع عيني ** فما نفع البكاءُ ولا النَّحيبُ

فيا أسفًا أسفتُ على شبابٍ ** نعاه الشيبُ والرأس الخضيبُ

برأيٍ مثل ضوء الفجر ضافٍ ** كأن بريقه حد الحسامِ

بغداد أنت حديث الدهر والأممِ ** إذا مدحتك سال السحر من قلمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت