بسم الله الرحمن الرحيم
أبيات تصلح للمباريات الشعرية
مرتبة أبجديًا، جمعتها من كتاب المقامات للشيخ / عايض بن عبد الله القرني
الألف
إليك وإلا لا تشد الركائب ** ومنك وإلا فالمؤل خائبُ
وفيك وإلا فالغرام مضيّع ** وعنك وإلا فالمحدث كاذبُ
أخوك عيسى دعا ميْتًا فقام له ** وأنت أحييت أجيالًا من الرممِ
من نحن قبلك إلا نقطة غرقت ** في اليم أو دمعة خرساء في القدمِ
أهل الحديث هموا أهل النبي وإن ** لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا
إن كان قد عز في الدنيا اللقاء ففي ** مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا
إذا اعتاد الفتى خوض المنايا ** فأهون ما يمر به الوحول
أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالا ** ولا تطع في سبيل الجود عذالا
من جاد جاد عليه الله واستترت ** عيوبه وكفى بالجود سربالا
إذا صاحبت قومًا أهل فضل ** فكن لهموا كذي الرحم الشفيق
ولا تأخذ بزلة كل قوم ** فتبقى في الزمان بلا رفيق
أنت كنز الدر والياقوت في ** لجة الدنيا وإن لم يعرفوك
محفل الأيام في شوق إلى ** صوتك العالي وعساهم يسمعوك
أما والله لو علم الأنام ** لما خلقوا لما غفلوا وناموا
حياة ثم موت ثم نشر ** وحشر ثم أهوال عظامُ
أما أتاك من الرحمان موعظةٌ ** ما قال في سأل منها وفي عبسا
مركوبك النعش ينسيك المراكب في ** دنياك لما ركبت الأدهم الفرسا
باء
بنفسي تلك الأرض ما أحسن الربا ** وما أحسن المصطاف والمتربعا
كتبنا عليها بالدموع صحائفًا ** هي الدار صارت للمحبين مضجعا
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ** متيم إثرها لم يُفد مقبولُ
بادٍ هواك صبرت أم لم تصبرا ** وبكاك إذ لم يجر دمعك أو جرى
بينا ترى الإنسان فيها مخبرًا ** ألفيته خبرًا من الأخبارِ
طبعت على كدر وأنت تريدها ** صفوًا من الأقذار والأكدارِ
بكيتُ على الشباب بدمع عيني ** فما نفع البكاءُ ولا النَّحيبُ
فيا أسفًا أسفتُ على شبابٍ ** نعاه الشيبُ والرأس الخضيبُ
برأيٍ مثل ضوء الفجر ضافٍ ** كأن بريقه حد الحسامِ
بغداد أنت حديث الدهر والأممِ ** إذا مدحتك سال السحر من قلمي