جانب السلطان واحذر بطشه ** لا تعاند من إذا قال فعل
لا تمازح أسدًا في غابة ** وترفق عند أرباب الدول
جزى الله المسير إليك خيرا ** وإن ترك المطايا كالمزاد
جود الرجال من الأيدي وجودهمو ** من اللسان فلا كانوا ولا الجودُ
جَمِّل المنطق بالنحو فمن ** يحرم الإعراب في النطق اختبل
فاللسان العضب سيف مصلت ** كم بسحر من حديث قد قتل
جَادَك الغيثُ إذا الغيثُ هَمَى ** يا زمانَ الوصلِ بالأندلسِ
لم يكن وصلك إلا حُلما ** في الكَرَى أو خِلْسةَ المختلسِ
جرت دموعي على أعتاب داركمو ** يا مصر كل الهوى في نيلك الجارِ
حاء
حتى سليمان ما تم الخلود له ** والريح تخدمه والبدو والحضر
دانت له الأرض والأجناد تحرسه ** فزاره الموت لا عين ولا أثر
حتى إذا جن الظلام واختلط ** سمعت صوت القط من بين القطط
حي الكويت فلن ننسى مودتها ** محفوظة ما دهاها الهول والعطبُ
حتى النجوم على هاماتنا سجدت ** والشمس في حسنها قامت تحيينا
حتى الضفادع في الغدير ترنمت ** بقصائد التقديس في غدرانه
حتى الحجارة فجرت من خوفه ** والصخر خر له على أذقانه
خاء
خلق كأن الشمس تحسده على ** كرم الطباع وزينة الأوصاف
ضمنت له الدنيا الثناء فكلما ** ذكروه جاد الناس بالإتحاف
خف الله واحفظ ذا الزمان فإنه ** سريع التقضي مخلف الحسراتِ
نهارك يا مغرور سهو وغفلة ** وليلك يمضي في رؤى وسباتِ
خذ ما أردت من العلاج فإنه ** لابد من موت يقطع ذا العرى
مات المداوِي والمداوَى والذي ** صنع الدواء وباعه ومن اشترى
خلقت ألوفًا لو رجعت إلى الصبا ** لفارقت شيبي مُوجَع القلب باكيا
خذ ما رأيت ودع شيئًا سمعت به ** في طلعة البدر ما يغنيك عن زحلِ
خذا من صبا نجد أمانًا لقلبه ** فقد كاد ريّاها يطير بلبهِ
وإيّاكما ذاك النسيم فإنه ** متى يسر كان الوجد أيسر خطبهِ
خذها من الوحي نعتًا للجليل ولا ** تأخذ من الجهم والكشاف والنسفي
دال
دنيا متى ما أضحكت في يومها ** أبكت غدًا من قاتل أو هادم