فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 441

لكن لوقا ناقض ما ذكره متى فذكر في [ 6: 17 ] أن موعظة المسيح كانت بعد نزوله من الجبل إلى موضع سهل !!! يقول لوقا (( ونزل معهم ووقف في موضع سهل ) )

فمن هو الصادق ومن هو الكاذب يا ترى ؟

(31) كتب متى في [ 5: 17 ] ان المسيح قال: (( لا تظنوا أني جئت لانقض الناموس أو الانبياء ما جئت لانقض بل لأكمل ) )

فالمسيح من خلال هذا النص لم يأت ليبطل الناموس الذي هو شريعة موسى ولم يأت لينقض أقوال وتعاليم الانبياء بل جاء مكملًا لها .

إلا اننا نفاجىء في نفس الاصحاح بكلام آخر للمسيح ينقض فيه الشريعة وتعاليم الانبياء حرفًا حرفًا وكلمة كلمة فعلى سبيل المثال يقول في الفقرة 38 من نفس الاصحاح: (( وَسَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بسن أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ بِمِثْلِهِ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ، فَأَدِرْ لَهُ الْخَدَّ الآخَرَ؛ ) )

ونحن نسأل:

كيف يصرح المسيح في موضع أنه ما جاء لينقض شريعة موسى ثم يصرح في موضع آخر بما ينقضها ويبطلها ؟ وهذا ما حدث أيضًا بالنسبة لأحكام الطلاق في متى[ 5: 3 [ وفي حلف اليمين والزنى وفي الغضب .

(32) أورد متى في [ 5: 39 [ قول المسيح: (( لا تقاوموا الشر بالشر ) )لكنه ناقض ما أورده عن المسيح فكتب في [ 5: 21 ] أن المسيح قال: (( إن كل من يغضب على أخيه باطلًا يكون مستوجب الحكم ومن قال لأخيه يا أحمق استوجب حكم المجلس ) )

(33) ان كتبة الاناجيل لم يضبطوا نسب المسيح عليه السلام فوقعوا في فوارق وأغلاط عديدة فأعطاه كل من متى في [1: 1 _ 8 ] و لوقا في [ 3: 23 _ 38 ] نسبًا مختلفًا وعلى سبيل المثال:

_ في متى: ان المسيح ينتهي نسبه إلي سليمان بن داود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت