فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 441

هارون وموسى

يوسف

افرايم

بريعة

رفح

تلح

تاحن

لعدان

عميهود

اليشمع

نون

يشوع بن نون فتى موسى

وقد كان موسى معاصرًا ليشوع . فإما اسقط الكاتب لكتاب موسى: آباء من عمرام الي موسى ، وإما زاد كاتب سفر أخبار الايام الأول آباء لا مقابل لها في آباء موسى عليه السلام .

وقد حسب"بولس"ان جميع ما سكن بنو اسرائيل وآباؤهم واجدادهم من ابراهيم الي موسى: اربعمئة وثلاثين سنة على سلسة النسب من ابراهيم الي موسى _ لأن الآباء فيها قليلون _ وهي صحيحة إذا كذبنا رواية سفر الاخبار . وهي كاذبة إذا صدقناها . لأن الآباء كثيرون فيها .

عزيزي القارىء:

ان التناقضات والاخطاء الموجودة في الكتاب المقدس أكثر من ان تحصى وأكبر من أن تعد وسنعدك أن نضع بين كل فترة وأخرى طائفة منها .

وختامًا:

يقول الباحث ( شفيق مقار ) عن الكتاب المقدس: يجب أن نحاذر في تعاملنا مع الحكي التوراتي من التوري والفخاخ الكثيرة المبثوثة في طريق العقل من خلال الادعاء بأن ذلك الحكي يؤرخ أحداث مراحل تطور الشعب ذي أصول ضاربة في القدم واستمرارية عرقية وثقافية .

ويعدد الباحث ( شفيق مقار) الفخاخ المنصوبة فيراها كما يلي:

1 -نوح فلاح وارتد أبناؤه الي رعاة والفلاح لا يرتد إلي الرعي بل الرعاة يستقرون ويصبحون فلاحين .

2 -الآباء كانوا رعاة والرعاة لا يكونون تراثًا أسطوريًا .

3 -من المحتمل وجود هؤلاء الآباء لكن من غير المعقول أن يكونوا آباء لشعب غير موجود لا في زمانهم ولا بعد زمانهم بقرون ، هذا الشعب إن هو إلا اختلاق أسطوري لجأ إليه مؤلفو سفر التكوين .

4 -إن هربهم من الجوع كما تذكر التوراة أمر يتناقض تمامًا مع الصور المنقوشة على جدران المعابد المصرية لمحاولات التسرب وطرد الحرس لهم وبناء المصريين لحائط على الحدود لسد الطريق في وجوههم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت