فهرس الكتاب
5 -الرعي والرحيل يناقض الأصول التي أوردتها التوراة عن ( أور ) والحضارة المكتشفة فيها .
6 -كذب في اقتناء الجمل في التوارة ولم يكن هؤلاء الجماعات عرفوا الجمال بعد .
7 -تناقض في التوراة حول استقرار إسحاق في الزراعة وبين البداوة والرحيل مع ابنه يعقوب والأجيال التي تلته .
-ومن التناقضات الغريبة حقًا هو وجود الكثير من التعليمات التي تملأ التوراة بشأن الذبح والمحرقة ( على الأخص في سفر اللاوبين ) بينما يصرح سفر إرمياء [ 7: 22 ] أن الله لم يأمر قط بتقديم ذبائح أو محارق !"هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل: ضموا محارقكم إلى ذبائحكم وكلوا لحمًا ، لأني لم أكلم آبائكم ولا أوصيتكم يوم أخرجتهم من أرض مصر من جهة محرقة وذبيحة ، بل إنما أوصيتهم بهذا الأمر قائلًا: إسمعوا صوتي فأكون لكم إلهًا وأنتم تكونون لي شعبًا ، وسيروا في الطريق الذي أوصيتكم به ليحسن إليكم".
-من الملاحظ عند القراءة الجيدة لتاريخ ألواح الناموس أن نفس اللوح الذي قيل أن الله قد كتبه تجده في قصة أخرى أن موسى هو الذي كتبه ، قارن سفر الخروج ( 34: 7 ) في مقابل سفر الخروج ( 34: 1 ) وسفر التثنية ( 10: 2 - 5 ) .
-تبعًا لسفر الخروج ( 6: 2 ) قد أخبر الله نبيه إبراهيم أن اسمه ليس"يهوه"إلا أنه عاد وأكد له تبعًا لسفر التكوين ( 22: 14 ) أن اسمه"يهوه".
-تبعًا لسفري العدد والتثنية يكون هارون قد توفي مرتين في مكانين مختلفين أحدهما على جبل حور ( العدد 20: 28 وأيضًا 33: 38 ) والآخر في موسير ( التثنية 10: 6 ) .