فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 441

-وتبعًا للرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس (15: 5) فقد ظهر يسوع للإثنى عشر [ بعد نشوره ] على الرغم من أنه لم يكن آنذاك هناك إثنى عشر [ حيث انتحر أحد الإثنى عشر قبل صلب يسوع ] ( ولا نخمن أن بولس كان قد اعتبر نفسه أحدهم ) [ وهو بذلك يعتبر أيضًا أن نهايات الأناجيل من الصلب والفداء والقيامة والظهور من اختراعات بولس ] . وعلى أية حال فإن هيئة الحواريين قد اكتمل عددها بعد ذلك ، ولم يعد هناك مجال لدخول حواري ثاني عشر آخر يُدعى بولس .

-من التناقضات المختلفة لسفر أعمال الرسل مقارنة بالأسفار الأخرى التي يحتويها العهد الجديد - ونذكر فقط المعترف به وقبله العلم منذ زمن - أنه تبعًا لسفر أعمال الرسل ( 9 ) تقابل بولس مع الحواريين الآخرين بعد قليل من إعتناقه لديانة يسوع أثناء رحلته إلى دمشق ، وكان ذلك في أورشليم ، بينما لم يسافر إلى أورشليم تبعًا لسفر غلاطية ( 1: 18 ) إلا بعد ذلك بثلاث سنوات .

وهذان التقريران السابقان ( أعمال الرسل( 9 ) وغلاطية 1: 18 وما بعدها ) كما يرى البروفسور كونتسلمان في كتابه"أعمال الرسل"طبعة توبنجيه لعام 1963"لا يمكن عمل مقارنة بينهما".

ويضيف أيضًا قائلًا: [ إن الأشنع من ذلك هو التناقض بين أعمال الرسل (8:9) وما بعدها [ فكان يدخل معهم ويخرج معهم في أورشليم ويجاهر بإسم الرب يسوع ، وكان يخاطب ويباحث اليونانيين فحاولوا أن يقتلوه ] وبين غلاطية ( 1: 22 ) [ ولكنني كنت غير معروف بالوجه عند كنائس اليهودية التي في المسيح . غير أنهم كانوا يسمعون أن الذي كان يضطهدنا قبلًا يبشر الآن بالإيمان الذي كان قبلًا يتلفه .فكانوا يسجدون لله في ] (ص60) .

كذلك توجد أيضًا تناقضات بين قصتي تحول بولس إلى ديانة يسوع ( أعمال الرسل 1:22-16 ،9:26-18 ) راجع أيضًا المراجع السابقة لـ كونتسلمان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت