فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 441

وأما {رواية حفص} فحدثنا بها (أبو الحسن الطاهر بن غلبون المقرىء قال:نبئنا بها(أبو الحسن علي بن محمد بن صالح) الهاشمي القدير المقرىء بالبصرة وقال: حدثنا (أبو عباس أحمد بن سهل الإشناني) قال: قرأت بها على (أبي محمد عبيد بن الصباح) وقال قرأت على (حفص) وقال قرأت على (عاصم) قال: (أبو عمرو) :قرأت بها القرآن كله على شيخنا (أبو الحسن) وقال قرأت بها على (الهاشمي على الإشناني) عن (عبيد) عن (حفص) عن (عاصم) هو عاصم ابن أبي النجود وكنيته أبو بكر تابعي قرأ على (عبد الله ابن حبيب السلمي) و (زر ابن حبيب الأسنوي) على (عثمان بن عفان) رضي الله عنه و (علي بن أبي طالب) رضي الله عنه و (عبد الله ابن مسعود) رضي الله عنه و (أبي ابن كعب) رضي الله عنه و (زيد بن ثابت) رضي الله تعالى عنهم أجمعين عن {النبي r} عن {جبريل عليه السلام} عن {اللوح المحفوظ} عن {رب العزة جل جلاله وتقدست أسماؤه} .وصدق الله العظيم القائل:)إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (( 12) .

المطلب الثالث:محضر الخارقة

لو فتحت أي مصحف على وجه الأرض سواء كان من المطبوع حديثًا أو من المخطوط قديمًا وفتحت سورة القمر، لوجدت الآية الأولى منه تقول:) اقتربت الساعة وانشق القمر (،فقد سجل القرآن هذه الحادثة التي وقعت في مكة المكرمة حيث طلب كفار قريش من النبي r أن يريهم آية(علامة على نبوته) فشق الله له القمر نصفين، وقد رأى تلك الآية المؤمنون والكافرون معًا ، فلو أن تلك الحادثة لم تحدث لتشكك المسلمون في دينهم وخرجوا منه ولقال الكفار: إن محمدًا يكذب علينا فما انشق القمر ولا رأينا شيئًا من ذلك ، ولكن الذي حدث أن زاد المؤمنون إيمانًا وتحير الكافرون أمام هذه المعجزة وتحول فيما بعد كثيرًا منهم إلى الإيمان، فكان ثبات المؤمنين على إيمانهم وتحول الكفار إلى الإسلام وعدم معارضتهم لما سجل القرآن، كان هذا كله بمثابة التوقيع على مطابقة القرآن لما شاهدوه" (13) ."

المطلب الرابع:التحدي القرآني والعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت