فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 441

في تثنية (33/5) نص يقول:"فمات هناك موسى…"إذا كانت التوراة من كتابة موسى،كما يزعمون، فكيف كتب موسى هذه العبارة ؟كيف يكتب موسى أن موسى مات هناك ؟!غير ممكن…لو كان موسى عليه السلام هو الكاتب لما كتب عن تاريخ موته، ومكان موته بعد موته" (17) هذا بعض ما جاء في الأسفار الخمسة المنسوبة إلى موسى عليه السلام ، من ضعف في السند فضلًا عن بقية الأسفار المنسوبة إلى أنبياء آخرين من بني إسرائيل."

ظهور نسختين مختلفتين للتوراة:

رفض السامريون أن يعترفوا بالنظام الذي وضعه"عزرا"وغيره، وتفاقم الخلاف بينهم وبين العبرانيين فانفصل السامريون بتوراة خاصة لا تظم إلا الأسفار الخمسة.

ويقول العبرانيون: إننا على حق، ويقول السامريون بل نحن وحدنا على الحق، وأنتم الذين حرفتم وغيرتم وزدتم وأنقصتم من كتاب الله ، كما يدعي السامريون أن التوراة العبرانية كتبها عزرا (18) ، فكلا التوراتين مطعون في صحة نسبتها إلى موسى، وهذا الطعن من اليهود أنفسهم، وهناك نسخه ثالثة هي: النسخة اليونانية وهي النسخة المعتبرة عند النصارى الكاثوليك والأرثوذكس بينما النسخة العبرية: فهي معتبرة عند اليهود وجمهور علماء البروتستانت.

والنسخة السامرية: معتبره لدى السامريين من اليهود وإذا عقدنا مقارنة بين هذه النسخ الثلاث وجدنا بينها تباينًا شديدًا فيه دلالة واضحة على التحريف ، فإذا قارنا بين عدد الأسفار المعتبر لدى الثلاث الفئات نجد التالي:

النسخة العبرية

النسخة اليونانية

النسخة السامرية

تسعة وثلاثين سفرًا وما عداه لا يعتبرونه مقدسًا.

تزيد عن النسخة العبرية بسبعة أسفار.

لا تظم إلا أسفار موسى الخمسة فقط، وقد يضمون إليها سفر يوشع فقط وما عداه ليس مقدسًا.

0فهذا الاختلاف الهائل بين النسخ لكتاب واحد. والكل يزعم أنه موحى به من قبل الله عز وجل ويدعي أن كتابه هو الكتاب الحق وما عداه باطل مع عدم القدرة على تقديم الدليل القاطع على صحة ما يدعيه" (19) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت