فهرس الكتاب
تناقضات في نصوص التوراة:
إن كتب التوراة مملوءة بالاختلافات في نصوصها مما يجعلنا لا ندري أيهما المعلومة الصحيحة هل التي ذكرت في هذا النص أم في ذاك . وفيما يلي نورد بعضًا من تلك الاختلافات.
1)جاء في سفر الملوك الثاني:"وكان قد أتى على احْزيا اثنان وعشرون سنه إذ ملك" (20) . وجاء في سفر أخبار الأيام الثاني:"ابن اثنين وأربعين سنه كان احزيا…" (21) . فبينهما اختلاف، والثاني غلط يقينًا كما أقربه مفسروهم، وكيف لا يكون غلطًا وأباه"يهورام"حين موته كان ابن أربعين سنة وجلس هو على سرير السلطنة بعد موت أبيه متصلًا كما يظهر من الباب السابق ، فلو لم يكن غلطًا يلزم أن يكون أكبر من أبيه بسنتين (22) !!
2)وجاء في سفر الملوك:"وكان البحر يشع ألفي فرق" (23) وجاء ما يخالفه في سفر أخبار الأيام:"يشع ثلاثة آلاف فرق" (24) .
3)جاء في سفر صموئيل:"ودعا محمي غضب الرب على إسرائيل فأهاج عليهم داود قائلًا امض وأحص إسرائيل ويهوذا" (25) -ويناقضه-"ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحص إسرائيل" (26) ،والسؤال هو: من الذي أمر سيدنا داود عليه السلام أن يحصي بني إسرائيل الرب أم الشيطان (27) ؟!
4)جاء في سفر الخروج:"ثم صعد ( موسى) و (هارون) و (ناداب) و (أبيهو) وسبعون من شيوخ إسرائيل، ورأوا إله إسرائيل وتحت رجليه شبه صنعة من العقيق الأزرق الشفاف وكذات السماء في النقاوة ولكنه لم يمد يده إلى أشراف إسرائيل. فرأوا الله وأكلوا وشربوا" (28) ،وفي سفر التثنية زعموا أن الله قال لموسى عليه السلام ممتنًا عليه وعلى بني إسرائيل:"فكلمكم الرب من وسط النار وأنتم سامعون صوت كلام ولكن لم تروا صورة بل صوتًا… فاحتفظوا جدًا لأنفسكم فإنكم لم تروا صورة ما…" (29) وكذلك ورد في عدم إمكان رؤيته جلّ وعلا، فيما ذكروا في كتابهم (30) ،أن موسى عليه السلام طلب أن يرى الله عز وجل فقال له جل وعلا"لا تقدر أن ترى وجهي لأنَّ الإنسان لا يراني ويعيش" (31) .
5)جبل عيبال أم جرزيم؟