فهرس الكتاب
هذه الحادثة حدثت عندما كان يوحنا المعمدان يعمد عيسى عليه السلام في نهر الأردن ، فكيف لبشر أن يُطهر ابن الله،بل وكيف لابن الله أن يحمل خطيئة آدم ، فهذا النص يستشهد به النصارى على بنوة عيسى لله ؟!
2)يعتمد النصارى أيضًا في أن عيسى ابن الله على انه ولد من دون أب ، فأبوه هو الله. وللرد على هذا الباطل نقول لهم: إن النصوص التي وردت في الإنجيل وفيها ذكر الإنجيل قد فسر معناها وبين أنها غير ما تفهمونه بالمعنى الحرفي فيها ، فقد قال عيسى عليه السلام مفسرًا معنى البنوة التي وردت في الإنجيل بما يلي:
1)جاء في إنجيل يوحنا:"وأما الذين قبلوه فأعطاهم سلطانًا يصيروا أولاد الله أي: المؤمنون باسمه" (95) ، فابن الله هو كل من يؤمن بالله ، فهذا لفظ مجازي وليس حقيقي .
2)وجاء في إنجيل يوحنا أيضًا قول المسيح عليه السلام:"انظروا أية نصيحة أعطانا الأب حتى ندعى أولاد الله" (96) ، إذًا فكلمة ابن الله مجازية وليست بالمعنى الحقيقي الحرفي الذي فهمتموه ، بل هي كما فسرها عيسى عليه السلام فكل من يؤمن بالله يستحق أن يطلق عليه ابن الله.
3)ويقول عيسى عليه السلام:"لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات" (97) ،فعلى هذا يكون لله أبناء كثيرون.
4)وقال عيسى عليه السلام:"طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون" (98) فهو استعمال مجازي .
5)وقال عيسى عليه السلام:"أبوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية" (99)
6)وقال عيسى عليه السلام:"لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه" (100)
7)وقال عيسى عليه السلام:"فصلوا أنتم هكذا ، أبانا الذي في السماوات" (101)
8)وقال عيسى عليه السلام:"يغفر لكم أيضًا أبوكم السماوي" (102)
تسمية أنبياء سابقين بابن الله:
إن الله عز وجل قد سمى غير واحد من الأنبياء السابقين بأبناء الله ، فأنتم تقرأ ون في العهد القديم ما يلي:
1)في سفر الخروج:"فتقول - يا موسى - لفرعون هكذا يقول الرب: إسرائيل ابني البكر" (103) فإسرائيل الذي هو يعقوب هو ابن الله البكر.