فهرس الكتاب
وترتبون على هذا الاعتقاد نتائج خطرة كما يقول يوحنا في إنجيله:"الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد" (112) ويقول يوحنا أيضًا:"أحب الله العالم حتى بذل (الله) ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به" (113)
وبالمناسبة (ابن الله الوحيد) وردت في إنجيل يوحنا فقط وهو آخر الأناجيل في تاريخ كتابته.
أيها المسيحي لكي تكون عادلًا فلا بد أن تساوي بنوة المسيح ببنوة داود وسليمان ، وإسرائيل ، و إفرايم وغيرهم ممن ذكروا في العهد القديم من كتابكم المقدس ، يجب عليكم أن تفهموها بأنها إضافة مجازية كما فهمتم قول الإنجيل عن عيسى عليه السلام بأنه (حمل الله) فلم يقل أحد منكم أنه حمل حقيقي من أنواع الحيوان بل تؤمنون بأنه استخدام مجازي ، فابن الله أيضًا لفظ مجازي كما تقول أبناء اليمن وأبناء فلسطين، وكذلك تقول عن تلاميذ المدرسة أبناء الصف الأول ، وأبناء الصف الخامس .. وهكذا.حتى نحن المسلمين قد جاء لفظ أبناء الله في الحديث الشريف فقد قال r:"ثم الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله" (114)
ولكنّا فهمناها كما أريد لها ، ولم يزعم أحد من المسلمين أن هذه اللفظة استخدمت استخدامًا حقيقيًا وإنما مجازًا.
عيسى ليس له أب .. والرد: