فهرس الكتاب
1)عندما طلب اليهود من عيسى عليه السلام أن يخرج من أورشليم قال:"لأنه لا يمكن أن يهلك نبي خارجًا من أورشليم ، يا أورشليم ،يا أورشليم ،يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين" (147) ،"فعيسى عليه السلام يصف نفسه بأنه نبي وأنه سيخرج من أورشليم لأن الأنبياء لا يقتلهم أحد خارجها" (148)
2)وعيسى يلوم قومه لعدم تصديقهم له قائلًا:"الحق أقول لكم إنه ليس نبي ّ مقبولًا في وطنه" (149) ، وهذا اعتراف من عيسى عليه السلام بأنه نبي وأن اليهود لم يقبلوه ، فها هو يخبر ما يحدث له وحدث للأنبياء من قبله من صعوبات لاقوها من أقوامهم فقال:"ليس نبي بلا كرامة ، إلا في وطنه وبين أقربائه وفي بيته" (150)
3)وها هو عيسى عليه السلام عندما قدم إلى المدينة خرجت الجموع تصرخ قائلة:"مبارك الآتي باسم الرب ..هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل" (151) ، فهؤلاء معاصريه وأكثر الناس دراية به لم يقولوا عنه أنه إله أو ابن الله بل قالوا (يسوع النبي) .
4)بعد أن قام عيسى عليه السلام بإحياء الميت أمام الحاضرين قالوا:"قد قام فينا نبي عظيم ، وافتقد الله شعبه" (152) ، فها هم يشاهدون معجزة نبوته عليه السلام فيعترفون به نبيًا عظيمًا ، ولم يقولوا مادام أنه أحيا الميت فهو إله !
5)"وقصة معجزة أرغفة الخبز التي تمت بين خمسة آلاف من اليهود اجتمعوا إلى عيسى في الجليل ، نلاحظ إقرار الجموع بعيسى كنبي من الأنبياء (153) ،"فلما رأى الناس المعجزة التي قام بها عيسى قالوا:"إن هذا حقًا النبي المنتظر مجيئه إلى العالم" (154) .
عيسى يقول إنه رسول الله
1)يقول عيسى:"الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني" (155)
2)وأخبر أنه لا يتكلم بشيء من عنده بل يتكلم بما أمره الله أن يبلغ به:"لم أتكلم من نفسي ، لكن الأب الذي أرسلني هو أعطاني وصية ماذا أقول و بماذا أتكلم...فما أتكلم أنا به فكما قال لي الأب هكذا أتكلم" (156)
3)وقال:"الذي يقبلني يقبل الذي أرسلني" (157)