فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 441

3)وفي لوقا قال:"هو ذا يد الذي يسلمني هي معي على المائدة". (224)

4)وفي يوحنا قال:"هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الأسخريوطي". (225)

فهذه النصوص الأربعة نجد فيها:

إنجيل متىّ

إنجيل لوقا

إنجيل مرقس

إنجيل يوحنا

لم يحدد اسم الخائن.

لم يحدد اسم الخائن.

حدد اسم الخائن.

حدد اسم الخائن.

يهوذا هو الذي يغمس.

يده معه على المائدة.

يهوذا هو الذي يغمس.

المسيح يغمس اللقمة

ويعطي الخائن"يهوذا".

ويل له:

قال عيسى عن ذلك الذي سيخونه:"ويلٌ لذلك الرجل الذي به يُسَلَّم ابن الإنسان ، كان خيرًا لذلك الرجل لو لم يولد". (226)

نلاحظ في النص أن عيسى عليه السلام سمى نفسه ابن الإنسان ولم يقل"ابن الله".

والسؤال هنا: إذا كان عيسى"ابن الله"فلماذا الويل ليهوذا وهو ينفذ إرادة الله التي من أجلها جاء المسيح ابن الله كما يزعمون ؟!! ألم تدّعوا أن عيسى"ابن الله"ما جاء إلا ليُقتل من أجل أن يخلص البشر من الخطيئة التي ورثوها من أبيهم آدم ؟! إذا كان كذلك فيهوذا من أقرب المقربين إلى الله ؛لأنه قام بتنفيذ إرادة الله عز وجل.

قبل المداهمة"في الحديقة":

هل حقًا كان الصلب هو الهدف الذي جاء من أجله المسيح"أم أن المسيح فوجيء بقوة الظلم تكاد تطبق عليه، وأنه معرض لخطر لم يكن يتوقعه، ولذلك أصابته حالة من الرعب القاتل كان يود في كل لحظة من لحظاتها أن ينجو من الخطر وينقذ نفسه من الموت". (227)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت