فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 441

وقال إنه يستطيع أن يطلب إلى الله أن يقدم له أكثر من اثني عشر جيشًا من الملائكة (238) وأخيرًا"تركه التلاميذ كلهم وهربوا" (239) .

التعليق:

أولًا: استفسار عيسى من يهوذا عن سبب قدومه"لماذا جئت"، انفرد بها متىّ ، وكذلك استطاعة عيسى بأن يطلب مساعدة الله انفرد بها متىّ.

ثانيًا: القبلة كانت هي أداة التعريف بعيسى ، وهذا ما اتفق عليه متىّ ، ولوقا ومرقس مع خلاف يسير، أما عند يوحنا فلا مكان للقبلة، بل يعطي صورة مختلفة تمامًا فيقول:"أخذ يهوذا الجند وخدامًا من عند رؤساء الكهنة والفريسيين ، وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح، وسلاح. فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال: ما تطلبون؟ أجابوه: يسوع الناصري. قال لهم يسوع . أنا هو، كان يهوذا مسلمه واقفًا معهم ،فلما قال لهم إني أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض فسألهم من تطلبون فقالوا لهم يسوع الناصري . أجاب يسوع قد قلت لكم أني أنا هو فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون". (240)

نلاحظ أنه لا يوجد مكان للقبلة في إنجيل يوحنا، بل إن يسوع هو الذي بادر بسؤالهم: من تطلبون؟

فأجابوه، يسوع الناصري: فقال لهم أنا هو.

فرجعوا إلى الوراء وسقطوا ، لماذا رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض؟؟!! ألا يدل هذا على ثباته، وأنه يعلم أن الله سينجيه منهم بعد أن دعا الله بتضرع حتى كان عرقه يتصبب كقطرات دم ويدعوا الله أن تعبر عنه الكأس أي تلك الساعة.

أليس من المنطقي أن يكون الله سبحانه وتعالى قد استجاب لدعائه فرفعه إليه، وهذا ما تؤكده أيضًا أناجيلكم بأن الله استجاب له لتقواه ، وأنه ظهر له ملاك من السماء يقويه.

وإذا قيل أين ذهب المسيح؟ نقول وأين ذهب إيليا ( إلياس) ؛ صعد إيليا في العاصفة إلى السماء" (241) . وكذلك رفع ( أخنوخ) :"وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه" (242) ."

المحاكمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت