الصفحة 24 من 25

19]) «وأمَّا استحلال القتل باسم الإرهاب الذي تسميه وُلاةُ الجور سياسةً، وهيبةً، وناموسًا، وحرمةً للملك؛ فهو أظهر من أن يذكر» ؛ قاله ابن تيمية -رحمه اللَّه تعالى- مثالًا من الأمثلة التي سردها بعد أَنْ ذَكَرَ الحديث الذي روي موقوفًا عن ابن عباس -رضي اللَّه عنه-، ومرفوعًا إلى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، حيث قال: «يأتي على الناس زمانٌ يُستحلُّ فيه خمسة أشياء بخمسة أشياء:...، والقتل بالرهبة،...» . انظر: «بيان الدليل» (105) ، و «إعلام الموقعين» (4/529، 530 - بتحقيقي) .

أخرج الحديثَ المرفوعَ الخطابيُّ في «غريب الحديث» (1/218) ، وإسناده ضعيف؛ لأنَّه معضل، فرفعه الأوزاعي إلى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم أقف على الموقوف، فإِنْ كان له إسنادٌ متماسك فيُحتجُّ به؛ فمثل هذا لا يقال بالرأي.

( [20] ) أي: دون المصلحين من العلماء الربانيين.

( [21] ) هو الشيخ العلامة، محدّث العصر، محمد ناصر الدين الألباني -رحمه اللَّه تعالى-.

( [22] ) لا يحاكم أحد إلا بمراده، ولا يعلم ذلك -على الوجه الحق- إلا خواصّه، وأكتب هذه السطور وأنا أدرك جيّدًا مراد شيخنا الألباني من مقولته السابقة.

( [23] ) انظر: «الأغاني» (10/248-249) ، «محاضرات الراغب» (2/547) ، «التذكرة الحمدونية» (8/182) ، «المستطرف» (2/56) .

( [24] ) هكذا بالإفراد؛ لأنَّه واحد في جميع الأشخاص، لجميع الهفوات! وهو (الإعدام) !

( [25] ) إذ أصبح كل من يحسن الحروف مؤلفًا أو كاتبًا! وهذا تفريع على قاعدة: (المنهي عنه شرعًا ليس كالمعدوم حسًّا) ؛ فتنبه! ولا تكن من الجاهلين!

( [26] ) نقد مَن أخطأ من طلبة العلم في مسائل جزئيات، وأصوله وعقيدته ومنهجه على السداد والصواب، مع التنويه أن الردَّ على أهل البدع باب من أبواب الجهاد.

( [27] ) هو الشيخ الإمام محمد البشير الإبراهيمي في جريدته «البصائر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت