فهرس الكتاب
13]) رواه البخاري (3017) (الجهاد: باب لا يُعذَّب بعذاب اللَّه) ، و (6922) (استتابة المرتدين: باب حكم المرتد والمرتدة) من طريق أيوب عن عكرمة، قال: أُتِيَ عليٌّ بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس...
وانظر: «مصنف ابن أبي شيبة» (6/586) ، و «جامع الترمذي» (1462) ، و «سنن البيهقي» (8/195) ، و «المجالسة» (3/454-455) وتعليقي عليه، و «فتح الباري» (6/151) .
( [14] ) خرجتُها في تعليقي على «الحنائيات» رقم (266) .
( [15] ) وانظر كذلك: «الطرق الحكمية» له (ص 12، 308) .
( [16] ) من كلام ابن القيم -رحمه اللَّه- في «الإعلام» (6/517 - بتحقيقي) .
( [17] ) مثله قول ابن القيم -رحمه اللَّه- في «الإعلام» (6/517 - بتحقيقي) :
«وتقسيم بعضهم طرق الحكم إلى شريعة وسياسة، كتقسيم غيرهم الدين إلى شريعة وحقيقة، وكتقسيم آخرين الدين إلى عقل ونقل، وكلُّ ذلك تقسيم باطل!
بل السياسة والحقيقة والطريقة والعقل؛ كلُّ ذلك ينقسم إلى قسمين: صحيح وفاسد؛ فالصحيح قسم من أقسام الشريعة، لا قسيم لها، والباطل ضدها ومنافيها!
وهذا الأصل من أهم الأصول وأنفعها، وهو مبنيٌّ على حرف واحدٍ، وهو عموم رسالة النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى كُلِّ ما يحتاج إليه العباد في معارفهم وعلومهم وأعمالهم، وأنَّه لم يحوج أُمَّتَهُ إلى أحدٍ بعده، وإنَّما حاجتهم إلى مَن يبلِّغهم عنه ما جاء به...».
... في أنواع من التقسيمات من حيثيات متعددات.
( [18] ) أخرجه البخاري (3455) ، ومسلم (1842) من حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-.