وأسبابها من بول أو غائط أو ريح أو نوم من ليل أو نهار أو لمس أو مس فرج أو كان مجددا للوضوء وأما تطهير داخل الفم فإنه سنة وهو المضمضة وصفتها أن يوصل الماء إلى فيه ثم يخضخضه ويمجه وأما تطهير داخل الانف فإنه سنة وصفته أن يجذب الماء إلى خياشيمه وهو الاستنشاق ويستحب له المبالغة فيه إلا في الصوم وأما غسل البياض الذي بين الصدغ والاذن فسنة ويستوفى جميعه بالغسل وأما الاذنان فيستحب استيفاؤهما بالمسح ظاهرهما وباطنهما وإدخال ألاصابع إلى الصماخين وقد بينا القول في الرجلين