فهرس الكتاب
الصفحة 105 من 595
وهذه الفرية هى مما يحلو للمستشرقين والمبشرين أن يرددوها للمكايدة وإثارة البلبة ، مع أن أقل نظرة في سورة"النجم"أو في سيرة حياته صلى الله عليه وسلم كافية للقطع بأن تلك القصة لا يمكن أن تكون قد حدثت على هذا النحو الذى اخترعه بعض الزنادقة قديما وأخذ أعداء الإسلام يرددونها شأن الكلب الذى وجد عظمة فعض عليها بالنواجذ وأخذ ينبح كل من يقترب منه ! بل إن بلاشير في ترجمته الفرنسية للقرآن الكريم قد أقدم على شىء لا أعلم أحدا غيره قد صنعه ، ألا وهو إثبات هاتين الآيتين المدَّعَاتَيْن في نص ترجمته لسورة"النجم"بوصفهما آيتين قرآنيتين كانتا موجودتين يوما .
حجم الخط: