الصفحة 131 من 595

و"باريس"التى حصل منها على الدكتورية! والرجل الذى آخر لقبه"واو"و"نون"، هو"أركون")، ويحاول عن طريق التفكيكية والأركيولوجية والأنثروبولوجية والفينومونولوجية والجوهرانية والبسبسانية أن يَفْتِش الحقيقة ويبين أنه لم يكن ثمة وحى ولا نبوة ولا يحزنون؟ (ولا تسألونى: ما البِسْبِسانية؟ فهى من غريب لغة القطط، فاسألوا أولاد وبنات نَوْنَوْ، ولا تسألونى أنا) ، لكنْ أية وثائق"أولى"و"أساسية"و"كثيرة"تلك التى تتحدث عنها يا دكتور؟ أأنت جاد فيما تقول؟ لقد أضحكتنى في هذه الأيام السوداء التى تمر بها أمة محمد (لا يا دكتور. حاسِب، حاسِبْ، لا أقصد"أمة محمد"أركون، بل"أمة محمد"بن عبد الله الذى تشكك فيه وفى دينه والقرآن الذى نزل عليه، ظنًّا منك أنك ستفعل ما لم يستطعه أحد من أعداء الإسلام، من الوثنيين والشيوعيين واليهود والنصارى وعبّادِ الشياطين وعبّادِ البقر وعبّادِ الخنافس والثعابين وعبّاد ما لا أدرى ماذا أيضا(وكذلك عبّاد ما أدريه، ولكنه لا يقال على الملإ) على مدى أربعة عشر قرنا، ألا وهو تدمير الإسلام، انخداعا بالزَّلَمَة الذى باع لك ترام العتبة ومبانى الميدان كلها بما فيها المطافئ وقسم الشرطة ( كما فعلوا مع إسماعيل يس في فلم"العتبة الخضراء") ، وأخذ يتخيل ويحلم أنه سيأتى الوقت الذى يتبين فيه أن الفكر الإسلامى والعربى بعد أركون شىء آخر مختلف تماما عن الفكر الإسلامى والعربى قبل أركون، أو بعبارته هو:"ربما راح هذا العمل يشطر تاريخ الفكر الإسلامى، وبالتالى العربى، إلى شطرين: ما قبل أركون، وما بعد أركون"! (انظر كتاب أركون:"الفكر الإسلامى- نقد واجتهاد"/ ترجمة وتعليق هاشم صالح/ دار الساقى/ لندن/ 1990م/ 230) . يا حفيظ! شف يا أخى الرجل ومطاويه. و"المطاوى"فى العامية المصرية هى الدعاوى العريضة التى لا يصدقها عقل!). أما إن كنت تقصد بالوثائق الضائعة نُسَخَ القرآن التى تخلص منها المسلمون على عهد عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت